١٥١
ترفع قدرا في العلا عن مشابهوهل يشبه الياقوت في القدر صلدم
١٥٢
جميل المحيا أزهر اللون أدعج العيون أسبل الخد يدر متمم
١٥٣
ضليع فم أقنى أشم مفلجشنيب عن الياقوت والدر يبسم
١٥٤
ندي يد عبل الذراعين واضح الجبين أزج الحاجبين منعم
١٥٥
بهي زكي بادن متماسكقويم سوي الصدر فخم مفخم
١٥٦
جليل مشاش ربعة القد أبلجكريم السجايا كامل الحسن أشيم
١٥٧
صباح الهدى في وجهه متهللوقطر الندى في كفه يتديم
١٥٨
أتم الورى حسنا وأعلاهم علاوأوسعهم جاها وإن كان منهم
١٥٩
حبيب أراد الله إظهار نورهفأبرزه للكون والكون معدم
١٦٠
حبيب يراه الله من قبل آدموأرسله من بعد بالحق يعلم
١٦١
حبيب هو الياقوت والجوهر الذيهو الفرد لا يحكى ولا يتقسم
١٦٢
حبيب هو النور المشمشع والذيبه الخطب يصحو جوه المتغيم
١٦٣
حبيب به قد لاذ آدم فارتقىمقاما علبا للجلالة مبسم
١٦٤
حبيب به شيت توسل فاكتسىرداء له بالفخر طرز معلم
١٦٥
حبيب به إدريس رفع قدرهفأمست به العليا تعز وتكرم
١٦٦
حبيب به نوح دعا الله ربهفانقذ من يمّ به القوم أعدموا
١٦٧
حبيب به هود كفيَ كبد عادهوقد أظهروا بغيا وساؤوا وأجرموا
١٦٨
حبيب بعلياه توسل صالحفوفّي من نحر به القوم دمدموا
١٦٩
حبيب به لوط كفي شر قومهوقد ألفوا العدوان وهو محرم
١٧٠
حبيب به ابراهيم أصح آمناوقد قذفوه في لظى يتضرم
١٧١
حبيب به إسماعيل من ذبحه نجايذبح عظيم ليس فيه تغلصم
١٧٢
حبيب به إسحاق الغيور غدا أبالرسل كرام قد أجلوا وعظموا
١٧٣
حبيب به يعقوب بوي منصبابه عزز الأسباط قدما وكرموا
١٧٤
حبيب به في ظلمة الجب يوسفتسربل ثوبا بالنجاة يسهم
١٧٥
حبيب به زكى شعيبا إلهناوكذب أقواما عصوه فذمموا
١٧٦
حبيب به موسى العليم علا العلاوصار على الطور الكريم يكلم
١٧٧
حبيب به هارون قد نال رتبةيمتع فيها كيف شاء ويحكم
١٧٨
حبيب به ردت ليوشع شمسهنهار سدوم بعدما كاد تكتم
١٧٩
حبيب به للخضر لاحت مناهجبأسرارها أمسى لموساه يعلم
١٨٠
حبيب لداود به سخر الصفاوأوب أجبال وأوقف حوم
١٨١
حبيب به نادى سليمان فاعتلىودان له إنس وجن وصلدم
١٨٢
حبيب به من يمه يونس نجاوأرسل بالدعوى لقوم فأسلموا
١٨٣
حبيب به أيوب عافاه ربهونجاه من ضر به يتألم
١٨٤
حبيب به ذو الكفل أضحى مكرمايكفل له بالعز والفضل يسهم
١٨٥
حبيب به إلياس الفتى طار في العلامطارا مع الأفلاك دانت وسلم
١٨٦
حبيب به لقمان كرم فاعتدىحكيما له قول صدوق محكم
١٨٧
حبيب يضافي عزة البسع ارتدىفأصبح يكسي بالبها ويعمم
١٨٨
حبيب لجمع الخلق أرسل رحمةبه لزكريا لم ير النشر يؤلم
١٨٩
حبيب به يحيى تاثل حكمهوقد قام في الكفار بالحق يحكم
١٩٠
حبيب به يعسى تبتل فارتقىوعزت به في جنة الخلد مريم
١٩١
حبيب به ائتم النبيون كلهموليس بيدع فالإمام ميمم
١٩٢
حبيب هب قد أقسم الله في العلاوباهي به الأملاك فخرا فسلموا
١٩٣
ولم يدعه بالإسم بل بالكنى ولميزل يعله فوق العلا ويكرم
١٩٤
وأنشأه من نور فلا ظل إن مشىوليس عليه للذباب تحوم
١٩٥
قضى الله أن الرسل أكرم خلقهوأن النبي طه من الرسل أكرم
١٩٦
وكل رسول آية انقرضت بهوآيات طه باقيات تعظم
١٩٧
فمن ذا يضاهي قدره وهو جوهرومن ذا يناوي أمره وهو ضيغم
١٩٨
بشرعته جلا الشرائع كلهافلا شرع إلا وهي أقوى وأقدم
١٩٩
إمام جميع الرسل بدء وعودةألا به يبدأ الوجود ويختم
٢٠٠
وكلهم في الحشر تحت لوائهوما منهم إلا الرسول مقدم
٢٠١
وفي أفق علياه تراءوا كأنجمأحاط بها البدر المنير المتمم
٢٠٢
وإلا كرشح وهو بحر معججوإلا كظل وهو غيث مدوم
٢٠٣
وعن مجده يروون كل فضيلةومن نوره بهدون أبان يمموا
٢٠٤
فإن كان يسمو آدم بأيوةفطه له فوق البراق تسنم
٢٠٥
وإن كان إبراهيم قد أخمد اللظىفكم من يد المختار قد سال مفعم
٢٠٦
وإن كان موسى قسم البحر بالعصافكم من يد المختار قد سال مقصم
٢٠٧
وإن أوقفت طير لداود في الفضافطه عليه الشهب أمست تسلم
٢٠٨
وإن كان أرسى لسليمان في الهوىفللمصطفى فوق المعالي مخيم
٢٠٩
وإن كان عيسى قد شفى معضل الضنىفطه له في الكون سر محكم
٢١٠
نهاية آيُ الرسل مبدؤه وكمله غاية لا يحصها الكتب والفم
٢١١
بمولده الأصنام والجن أخبرواوقس وشق والسطيح وأكثم
٢١٢
ولما أحست أمه الحمل أصبحتتنور وتزهو الجمال وتوسم
٢١٣
ومذ حملت لم تلق من حلمه أذىولم تشك من شيء يضر ويؤلم
٢١٤
وقيل لها بشراك لا تحزني فقدحملت بمن لولاه ما حل محرم
٢١٥
فسميه بعد الوضع منك محمداوعانيه بالإكرام فهو المكرم
٢١٦
ولا تختشي من كيد حاسد مجددفمنك به الباري أبر وأكرم
٢١٧
وحين أتاها الطلق ألقته ساجداعلى الأرض يدعو ربه ويعظم
٢١٨
وألقته مختونا دهينا مسرراكحيلا له جسم رطيب منعم
٢١٩
ولاحت لها بصري وأعلام جلقوأحنت عليه من علا الأفق أنجم
٢٢٠
وهد له إيوان كسرى مسرةوأخمد من نار المجوس التضرم
٢٢١
وغاض له ماء بساوة نافعوقد أصبح التشكيك بالحق يهدم
٢٢٢
وقامت بإرضاع الكريم حليمةفنالت من الخيرات ما ليس يكتم
٢٢٣
وبالعدل في حال الرضاع قضى لهاولم يرضع ثديا به الأخ يسهم
٢٢٤
لنور محياه البديع تشعشعله أبصر العميان والأفق مظلم
٢٢٥
حبيب إذا ما نام طرفا قلبهدؤوب على الفعل الجميل مصمم
٢٢٦
حبيب له قد مال ظل يحيرةووقاه حر الشمس أفق مغيم
٢٢٧
حبيب أحل الله مكة ساعةله وحماها عن سواه محرم
٢٢٨
حبيب له قد صارت الأرض مسجداطهورا إذا الماء عز يكفي التيمم
٢٢٩
حبيب على الأقدام قام ليلهإلى أن عراها للقيام التورم
٢٣٠
حبيب طوى كشحا لطيفا من الطوىولو شاء لاستدعى للطعام فيطعم
٢٣١
حبيب كفى ألفا بصاع كما اكتفىحليب منه جيش عرمرم
٢٣٢
حبيب أمد الشمس من نوره لذاله الشمس ردت بعدما كاد تكتم
٢٣٣
حبيب له أنطق الطفل مثلماله ظبية الوادي غدت تتكلم
٢٣٤
حبيب له الراعي أناب ولم يكنليعلم لولا ذئبه المتكلم
٢٣٥
حبيب أجار الظبي من كيد صائدفولى يصلي فرحة ويسلم
٢٣٦
حبيب به لاذ البعير من الردىفأنقذه من شر ما يتألم
٢٣٧
حبيب به الطود احتمى وهو جاهدوخاطبه يعفوره وهو أبكم
٢٣٨
حبيب أعاد الكف من بعد قطعهايزين بها من بعدها شين معصم
٢٣٩
حبيب أعاد الجدل سيفا بكفّهوفيها جرى سيل من الماء مفعم
٢٤٠
حبيب حوى قسم المعالي فاغتدىله البدر أعجازا كما شاء يقسم
٢٤١
حبيب له البدن ازدلفن ليبتديبما يرتضي من نحرها وهو محرم
٢٤٢
حبيب أعاد العين بعد ذهابهاوأعملها صرفا لمن يتسنم
٢٤٣
حبيب أظلّته الغمامة مثلماله بغزير الماء جاءت تيمم
٢٤٤
حبيب أتت لنصرته الصبافذل بها باغ وعزز مسلم
٢٤٥
حبيب يؤم الرعب راية جيشهمسيرة شهر حيث شاء ييمم
٢٤٦
حبيب له الشمس المنيرة أوقفتوقد أبطئت نوق الأعادي فأرجموا
٢٤٧
حبيب له الأصنام خرت وقد رأتلواء الهدى بالفتح والنصر برقم
٢٤٨
حبيب له أنبا الذراع بما حوىمن السم لما لاكه بتطعم
٢٤٩
حبيب في العقد لتة والحل لتةعليها عقود الحرب والسلم تنظم
٢٥٠
رمى عن قسيّ الفكر سهم إرادةتقرطس أفلاذ الصواب وتسهم
٢٥١
فكم قد شفى بالتفل عاهة مسقموكم قد حلا من ريقه العذب علقم
٢٥٢
وكم آية كالشمس جل بها العمىفلا ناظر في صدقه بتوهم
٢٥٣
ففي الغار نسج العنكبوت أبان عنأمان به باض الحمام المحوم
٢٥٤
وفي طيه نشر لمعناه قد غدالإظهاره أنف المعاند يرغم
٢٥٥
وفي الحال قد قامت على البب سرحةتوقيه من باغ أتى بتحمحم
٢٥٦
وفي ظنه الصديق قد سد كوةبكعف عليها رقطها بتقحم
٢٥٧
وقال له لا تخش فالحق حاضرولا تجزعن فالله أعلى وأعظم
٢٥٨
مقام العلا أغناه عن كل معقلفما الطور ما جودبهم وما يلملم
٢٥٩
وقدرته صانته من كل فاتكفما السهم قللي ما لظبا ما المقدم
٢٦٠
وفي الطرف لما ساخ آية مبصروارشاد ضلال غدا يتهدم
٢٦١
وفي الضب والغضبا وفي النبت والظباإقامة برهان لمن يتوهم
٢٦٢
وفي النخل لما أن دعاها وأقبلتوولت بأمر منه قول مسلم
٢٦٣
وفي عروة إذ جاءه وفضالةلما أضمروا استظهار ما كان يكتم
٢٦٤
وفي حجب على الغيب عن كل ماردوإحراقه استبصار من كان يفهم
٢٦٥
وفي وفد زيد الخير وابنة حاتمووفد أخيها ما يرى المتوهم
٢٦٦
وفي قرب سلمان وبعد أبي لظىسرور لبيب لم يكن يتجهم
٢٦٧
وفي شأن كسرى والنجاشي شواهدفذاك بها يخزي وهذا ينعم
٢٦٨
وفي بيعة الرضوان كم راض جامحاوتوج بالرضوان من جاء يسلم
٢٦٩
وفي شأن أملاك السماء وقد أتتلنصرته فتح مبين مختم
٢٧٠
وفي الصوم والإحيا أبان عجائبايؤيدها سر من الله محكم
٢٧١
وف ياللوح والتوراة والصحف كم بدتوفي الذكر والإنجيل آي تترجم
٢٧٢
حبيب به أسرى الإله إلى العلامن الحرم المكي حيث المخيم
٢٧٣
إلى المسجد الأقصى إلى سدرة المنىإلى منتهى فيه ابتداه التكرم
٢٧٤
وسار وأملاك السماء تحفهوجبريل يحدو بالبراق ويعلم
٢٧٥
إلى أن رقى السبع الطبا استوىبه اسمع الأقلام وهي تترجم
٢٧٦
فقدم بالأملاك والرسل في علامقام له من قبل فيه التقدم
٢٧٧
وسار به جبريل حتى انتهى إلىمقام به جبريل في الكون يعلم
٢٧٨
فناداه جز هذا مقامي وليس ليوحقك عنه في العلا متقدم
٢٧٩
فجاز جبريل الأمين مخلفإلى محفل فيه الكريم مقدم
٢٨٠
وجاوز ما لم يحكه وصف واصفولا يحصى ما قد سار فيه منجم
٢٨١
ما زال حتى جاوز الججب وارتقىعلى رفرف للبسط فيه مختم
٢٨٢
وساد ينعليه السباط ولم يقلله اخلع لها إذ قدر نعليه أعظم
٢٨٣
وأنس بالتكبير إذ ريع قلبهونودي ليسكن روعك أنت المكرم
٢٨٤
فكبر إجلالا فناداه ربهصدقت أنا الأعلى العلي المعظم
٢٨٥
وقربه قرب الكمال ولم يزليرفع من مقداره ويعظم
٢٨٦
ووله ما لم ينله مقربوأدناه منه حيث لا أين يفهم
٢٨٧
وأفناه عنه بالبقا وأقامهبمعناه فهو الفرد لا يتقسم
٢٨٨
وشرفه وضعا ورفع قدرهعلى منصب بالخفض للعيش يجزم
٢٨٩
هو المرتضى عدلا ومعرفة وهللأحمد صرف وهو بالجمع قيم
٢٩٠
دنا فتدلى حيث لا كيف فانبرتتقربه من قاب قوسي أسهم
٢٩١
وشاهد وجه الحق والحق ناظرله وعلي بالقبول مسلم
٢٩٢
وأوحى بما أوحى إليه وخصهبراح اتصال لم يشبها تضرم
٢٩٣
وأيد مسراه به وأمدهبما ليس يحصيه لسان ولا فم
٢٩٤
وأظهر فيه سره فهو مظهربه الله يعطي من يشاء ويحرم
٢٩٥
وأرجعه للخلق بالحق مرشدافأسلم أقوام وقوم تلوموا
٢٩٦
ومن فرشه للعرش في حينه ارتقىلمشهد حسن فيه للعين مغنم
٢٩٧
وعاد قرير العين بالقرب والرضاوما افتر للإصباح في الشرق مبسم
٢٩٨
وأصبح ينبي عن عظيم مقامهويا حبذا ذاك المقام المعظم
٢٩٩
جواد إذا ضن الغمام بقطرهغفور وإن ثاني إلى الذنب محرم
٣٠٠
فترغيبه في واضح الدين غرةوترهيبه في جبهة الكبر ماسم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.