١
يَا خَالِقَ الْخَلْقِ يَا قَهَّارُ يَا أحَدُيَا مَالِكَ الْمُلْكِ يَا جَبَّارُ يَا صَمَدُ
٢
أنْتَ القَرِيب المُجِيب المُسْتَغَاث إذَاعَزَّ النصيرُ وَخَانَ الصَّبْرُ وَالجَلَدُ
٣
قَدْ مَسَّنِي ضُرُّ شَيْطَانٍ عليَّ بَغَىووعدُكَ الحَقُّ فَاكْشِفْ ضُرَّ ما أجِدُ
٤
وَخُذْ بِحَقِّيَ مِمَّنْ ضَرَّنِي عَجِلاًأخْذاً وبيلاً فَأنْتَ الْقَادِرُ الأحدُ
٥
وَاغْفِرْ ذُنُوبِي وَسَامِحْ مَا جَنَيْتُ فَمَاقَدْ خَابَ عَبْدٌ عَلَى رُحْمَاكَ يَعْتَمِدُ
٦
يَا خَيْرَ مَنْ يَرْتَجِي المَظْلُومُ نُصْرَتَهأنْتَ المَلاَذ وَأنْتَ المَدُّ وَالْعُدَدُ
٧
إنِّي دَعَوْتُكَ مُضْطَرّاً فَخُذْ بِيَدِيمِنْ شَرّ مَا رَاشَه الأعْدَا وَمَا قَصَدوا
٨
وَجِئْتُ مُسْتَنْصِراً بِالْمُصْطَفَى كَرَماًوَكَيْفَ أخْذَل وَهْوَ العَوْن وَالْعَضدُ
٩
أمْ كَيْفَ أظْلَم وَالْمُخْتَار مُعْتَمَدِيوَمَدْحُه مَلْجَئِي وَالرُّكْن وَالسَّنَدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.