١
أَمَّا الرُّوَاءُ فَفِينَا حَدُّ تَرْئِيَةٍمِثْلَ الجِبَالِ الَّتِي بالجِزْعِ مِنْ إِضَمِ
٢
أَمَّا الإِفَادَةُ فَاسْتَوْلَتْ رَكَائِبُنَاعِنْدَ الجَبَابِيرِ بِالبَأْسَاءِ والنِّعَمِ
٣
أَمَّا الأَدَاةُ فَفِينَا ضُمَّرٌ صُنُعٌجُرْدٌ عَوَاجِرُ بالأَلْبَادِ واللُّجُمِ
٤
ونَسْجُ دَاوُدَ مِنْ بِيضٍ مُضَاعَفَةٍمِنْ عَهْدِ عَادٍ وبَعْد الحَيِّ مِنْ إِرَمِ
٥
يُصْبِحْنَ بالخَبْتِ يَجْتَبْنَ النِّعَافَ عَلَىأَصْلاَبِ هَادٍ مُعِيدٍ لاَبِسِ القَتَمِ
٦
لا تَحْلُبُ الحَرْبُ مِنِّي بَعْدَ عِينَتِهَاإِلاَّ عُلاَلَة سِيدٍ مَارِدٍ سَدِمِ
٧
لاَ حَرْبَ بالحَرْبِ يَشْفِيها الإله وَيَشْفِيها شفاعَةُ بَيْنَ الإِلِّ والرَّحِمِ
٨
حَتَّى تَشُولَ لَقَاحاً بَعْدَ قَارِحِهَاتَحَرَّبُوها كَحَرْبِ الذِّئْبِ لِلْغَنَمِ
٩
لاَ أُلْفَيَنَّ وإِيَّاكُمْ كَعَارِمَةٍإِلاَّ تَجِدْ عَارِماً في النَّاسِ تَعْتَرِمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.