١
وكلُّ حصن وإن طالتْ سلامتهُيوماً سيدخلهُ النّكراءُ والحوبُ
٢
وكلُّ من خال أنّ الموت مخطئهُمعلّلٌ بسواء الحقِّ مكذوبُ
٣
وقد أراني أمام الحيِّ مكتلئاًثغراً به من دواعي الموت تثويبُ
٤
أرعى أجمّته وحدي ويؤنسنينهدُ المراكل صلتُ الخدِّ منسوبُ
٥
ماء جوادٍ عتيقٍ غير مؤتشبٍتضمّنتهُ له كبداءُ سرحوبُ
٦
يعلو بفارسه منه الى سندٍعالٍ وفيه إذا ما جدّ تصويبُ
٧
وفي اليدين إذا ما الماءُ أسهلهُثنيٌ قليلٌ وفي الرّجلين تجنيبُ
٨
فكلُّ قائمة تهوى لوجهتهالها أتيٌّ كفرغ الدّلو أثعوبُ
٩
لا في شظاهُ ولا أرساغه عتبٌولا مشكّ صفاقِ البطنِ منقُوبُ
١٠
وضابعٍ إن جرى أيّا أردتُ بهلا الشّدُّ شدٌّ ولا التّقريبُ تقريبُ
١١
بين النَّعام وبين الخيلِ خلقتُهُخاطٍ طريقتهُ أجشُّ يعبوبُ
١٢
ظللتُ أخصبُهُ كأنّهُ رجلٌدامي اليدين على علياء مسلوبُ
١٣
أو هيّبانٌ نجيبٌ نام على غنمٍمُستوهلٌ في سوادِ الليلِ مذؤوبُ
١٤
أشعثُ أقرنُ قد طالت نسيلتهُمن الظّباء كأنّ رأسه كوبُ
١٥
كلّ امرئٍ بلقاءِ الموت مرتهنٌكأنّهُ غرضٌ للموتِ منصوبُ
١٦
فالعين قادحةٌ والرّجلُ ضارحةٌواليدُ سابحةٌ واللونُ غربيبُ
١٧
والشّدُّ منهمرٌ والماء مُنْحدرٌوالقُصْبُ مُضطمرٌ والمتنُ مَلْحُوبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.