الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَنْ لعينٍ بدمعها مُوليه

أبو دؤاد الإياديالعصر الجاهلي · ١٢٢ قصيدة
٥ قراءة
١
مَنْ لعينٍ بدمعها مُوليهولنفسٍ ممّا عَنَاها شَجيّه
٢
أقفرَ الدّيرُ فالأجارعُ مِن قومي فعوقٌ فرامحٌ فخفيّه
٣
فتلاعُ المَلا لى جُرْفِ سِنْدَادَ فَقَوّ لى نِعَافٍ طَميّه
٤
بعدَ حيّ تغدُو القيانُ عليهِمفي الدّمَقْس القَسّي بِرَاحٍ سبيّهْ
٥
مُوحِشَاتٍ من الأنيسِ بهَا الوَحْشُ خنَاظِيلُ موطِنٍ أو بنيّهْ
٦
بلْ تأمّلْ وأنْتَ أبْصرُ مِنّيقَصْدَ ديْرِ السّوَى بِعَيْنٍ جَليّهْ
٧
لمنِ الظّعْنُ بالضُّحى وارداتٌجدوَلَ المَاءِ ثمُّ رُحْنَ عشيّهْ
٨
مُظْهِراتٍ رقْماً تُهَالُ لهُ العَيْنُ وعَقلاً وعقْمَةً فارسيّهْ
٩
ولقدْ أشْهَدُ الرّمَاحَ تُدَاليفي صُدورِ الكُمَاة طَعْنَ الدّريّهْ
١٠
وكُهُولٍ عنْدَ الحِفاظِ مرَاجِيْحَ يُبارون كُلّ ريحٍ عَريّهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأبو دؤاد الإيادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة