الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قَدْ بِتُّ رَبّ الخَيْلِ يَومَ أقُصّها

أبو دؤاد الإياديالعصر الجاهلي · ١٢٢ قصيدة
٥ قراءة
١
قَدْ بِتُّ رَبّ الخَيْلِ يَومَ أقُصّهابمَجامعِ الفيفاءِ يُلْقينَ الحَصى
٢
يَجْعَلْنَ جنْدلَ حَائرٍ لمُتُونِهِفكأنّمَا تُذْكِي سنابِكُهَا حُبَى
٣
ولقدْ صمَمْنَ فما يجْبن مُؤيّهاولقد نَحِلْنَ من القيادِ على الوجَى
٤
في كلِّ مَنْزِلةٍ وكُلِّ مُعَرَّسٍسَخْلٌ تناسَلَهُ الزّجَاجُ مِنَ الصّلا
٥
مُهْرٌ يُؤبّنُ هالكاً أو مهرةٌكالفلقِ سُلَّ من القرابِ قد انْحَنى
٦
وكأنّ أسْلاءَ الجيادِ شقائِقٌأو عُتْرُفَانٌ قدْ تَحشْحَشَ للبلَى
٧
بَكرَتْ بأيْديهمْ توَجّسُ حُرّةٌنُفسَاءٌ شاخِصَةٌ تَلَفّعُ بِالسّلا
٨
يَقِفُونَها بِالزّادِ وهي أثيْرةٌمَعْصُوبَةُ الحِقْوينِ من حذرِ الخَوَى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأبو دؤاد الإيادي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة