الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

منْ ديَارٍ كأنَّهُنّ وشُومُ

أبو دؤاد الإياديالعصر الجاهلي · ١٢٢ قصيدة
٥ قراءة
١
منْ ديَارٍ كأنَّهُنّ وشُومُلسُلَيْمَى بِرَامةٍ لا تَريمُ
٢
أقْفرَ الخَبُّ من مَنازلِ أسماء فَجَنْبا مُقلِّصٍ فظَليمُ
٣
وترى بالجَواءِ منْها حُلُولاًوبذَاتِ القَصِيمِ مِنْها رُسُومُ
٤
سَالِكَاتٍ سبيلَ قُفْرةٍ بُدّاًرُبّمَا ظاعِنٌ بها ومُقيمُ
٥
فتَعفَّتْ بَعْدَ الرّبَابِ زَمَانَاًفهي قَفْرٌ كَأنّها عَيْهُومُ
٦
كُلَّ طرْفٍ مُوثّقٍ عنْتَريسٍمُستطيلِ الأقرَابِ والبُلْعُومُ
٧
قرّبَا مَرْبِطَ العَرادةِ نَّ الحرْبَ فيْها تلاتِلٌ وهمومُ
٨
كتفاهَا كمَا يُشعَّبُ قَيْنٌقَتباً في أحْنائِه تَشْمِيمُ
٩
وهي تَمشي مَشْيَ الظّليم ذا مَامَارَ في الجَرْيِ سَهْلَةٌ عُرْهُومُ
١٠
وهمَةٌ تتركُ الرّضِيمَ طَحيناًبِنُسُورٍ لَهُنّ وَقْعٌ مُدِيمُ
١١
سَلِطاتٍ رُكّبْنَ في عَجَراتٍمُكْرَبَاتٍ لمْ يُجْفِهَا تَقْليمُ
١٢
ونُسُورٍ كأنّهُنّ أواقٍمنْ حديدٍ يَشْقَى بِهُنَّ الرّضيمُ
١٣
ولها منخرٌ كَمِثلِ وجارِ الضبْعِ يَذْري لها العَجَاجَ السَّمُومُ
١٤
وهْي شَوهَاءُ كالجُوالقِ فُوْهامُسْتَجَافٌ يَضِلُّ فيْهِ الشّكيْمُ
١٥
ولها قُرْحةٌ تلألأُ كالشُعْرَى أضاءَتْ وغُمّ عنْها النّجومُ
١٦
طُوِيَتْ كِبْدهَا على الضِّيقِ الأَسْفلِ طيّا كأنّها قُرزوْمُ
١٧
كُلْيتاها كالمَروتَيْنِ وقلبٌنبضِيّ كأنّه برعومُ
١٨
رَهِلٌ زوْرُها كَأنّ قَرَاهَامَسدٌ شَدّ مَتْنَهُ التّبْريمُ
١٩
وتَمَطّى بَوعاً كمَا يتمطّىحبشيٌّ بِحرْبةٍ مظْلومُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأبو دؤاد الإيادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة