الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلا أَيُّها المُزجي المَطِيَّةِ غادِياً

الوليد بن عقبة بن أبي معيطالعصر الأموي · ٣٦ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلا أَيُّها المُزجي المَطِيَّةِ غادِياًأَلا أَبلِغَنْ عَنّي هُدِيتَ مُعاوِيا
٢
فَإِنَّكَ إِذ تُهدي الرَسائِلَ سادِراًوَتَدعو عَلِيّاً في الصَحائِفِ خالِيا
٣
كَدابِغَةٍ تَرجو صَلاحَ أَديمِهاوَقَد عادَ بَعدَ الدَبغِ وَالرَمِ بالِيا
٤
لَكَ الخَيرُ أَورَدَنا عَلَيهِم فَخَيرُ مَنيُريدُ دِراكَ الثَأرَ مَن كانَ ماضِيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الوليد بن عقبة بن أبي معيط

شاعر من بني أمية، وأخو الخليفة عثمان بن عفان من أمه، وُلد بمكة ونشأ في بيت كان أبوه من أشد قريش عداءً للإسلام قبل أن يُقتل في بدر. أسلم يوم الفتح، وأُرسل في عهد النبي إلى بني المصطلق لجباية الصدقات، ثم شهد فتوحات الشام في خلافة عمر. ولاّه عثمان الكوفة، غير أن أهلها أبوا إمارته فعزله عنها. اعتزل الفتنة بعد مقتل أخيه، ولزم نواحي الرقة حتى وفاته في آخر عهد معاوية.

قصائد أخرى لـالوليد بن عقبة بن أبي معيط الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة