الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِن سَرَّ ذا العيدُ غَيري بِالوِصالِ فَلي

فتيان الشاغوريالعصر الأيوبي · ٣٩٢ قصيدة
٤ قراءة
١
إِن سَرَّ ذا العيدُ غَيري بِالوِصالِ فَليقَلبٌ بِهَجرِكُم قَد ساءهُ العيدُ
٢
غادَرتُمُ العَيشَ مَذموماً بِغَدرِكُموَالعَيشُ نَوعانِ مَذمومٌ وَمَحمودُ
٣
أَيّامِيَ البيضُ عادَت مِن فِراقِكُمأَحِبَّتي كَلَيالٍ كُلُّها سُودُ
٤
قَد صارَ يَرحَمُني مَن كانَ يَحسُدُنيوَالناسُ في الحُبِّ مَرحومٌ وَمَحسودُ
٥
الصَّبرُ وَالوَجدُ مُذ أَعرَضتُمُ اِختَلَفافَالصَبرُ وَالوَجدُ مَعدومٌ وَمَوجودُ
٦
عُودوا إِلى الوَصلِ عودوا لا عَدِمتُكُمفَإِن أَقمتُم عَلى هَجري ذَوى العُودُ
٧
طَرَدتُمونِيَ عَن بابِ الوِصالِ وَمايُلامُ إِن ماتَ صَبٌّ عَنهُ مَطرودُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فتيان الشاغوري

عُرف فتيان الشاغوري بنسبته إلى حي الشاغور الدمشقي، حيث نشأ بعد مولده في بانياس، فصار اسمه مقترنًا بذلك الحي. جمع بين التعليم والشعر، فعمل مؤدبًا لبعض الملوك ومدحهم، ودرّس النحو في جامع دمشق الكبير. وصف ابن خلكان شعره بأن فيه مقاطيع حسان، وله ديوان صغير كله دوبيت.

قصائد أخرى لـفتيان الشاغوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة