١
إِن سَرَّ ذا العيدُ غَيري بِالوِصالِ فَليقَلبٌ بِهَجرِكُم قَد ساءهُ العيدُ
٢
غادَرتُمُ العَيشَ مَذموماً بِغَدرِكُموَالعَيشُ نَوعانِ مَذمومٌ وَمَحمودُ
٣
أَيّامِيَ البيضُ عادَت مِن فِراقِكُمأَحِبَّتي كَلَيالٍ كُلُّها سُودُ
٤
قَد صارَ يَرحَمُني مَن كانَ يَحسُدُنيوَالناسُ في الحُبِّ مَرحومٌ وَمَحسودُ
٥
الصَّبرُ وَالوَجدُ مُذ أَعرَضتُمُ اِختَلَفافَالصَبرُ وَالوَجدُ مَعدومٌ وَمَوجودُ
٦
عُودوا إِلى الوَصلِ عودوا لا عَدِمتُكُمفَإِن أَقمتُم عَلى هَجري ذَوى العُودُ
٧
طَرَدتُمونِيَ عَن بابِ الوِصالِ وَمايُلامُ إِن ماتَ صَبٌّ عَنهُ مَطرودُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.