سَلُوهَا لِمَ تمنَعُنَا الوِصالا
عبد العزيز بن حمد آل مباركالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ٤٢ قصيدة
٣ قراءة
١
سَلُوهَا لِمَ تمنَعُنَا الوِصالاوفِيمَ تُثِيبُنا مِنها المِطالا
٢
أَلَم تَعلَم بأنَّ الهَجرَ قَتلٌفكَيفَ رأَت لَهَا قَتلِي حَلالا
٣
أَتيهاً وَالجَمالُ بذاكَ يقضِيلَها أَم أَعرَضَت عنّا دَلالا
٤
لِتَصنَع ما تَشاءُ فَذاكَ حُلوٌلَنا ما لَم تَكُن هَجَرَت ملالا
٥
وَلَو أَنّا وَإِيَّاها خَلَوناوَلم نَخشَ افتِراقاً وارتِحالا
٦
لأعرَضنا عَنِ الشَّكوى وقُلناسَنَرقُبُ بَعدَ هَذا الحَالِ حالا
٧
ولكِنَّ الليالِي ضامِناتٌلِساكِنِها التَّفَرُّقَ والزِّيالا
٨
وَشَتَّانَ المَنازِلُ غَيرَ أَنَّامَرَرناها عَلَى سَفَرٍ عِجالا
٩
عَذيري مِن فُؤادِي كيفَ مالاإِلى مَن لَم يَكُن يُلقِيهِ بالا
١٠
غَزالٌ لَم نجِد مِنهُ التِفاتاًوباللفَتاتِ قَد وَصَفُوا الغَزالا
١١
وَغُصنٌ لَم يُمِلهُ هَوىً إِلَيناورُبَّ هَوىً لغُصنٍ قَد أَمالا
١٢
وبَدرٌ لَم نجِد منهُ طُلُوعاًلَنا وَالشَّأنُ رُؤيَتُنا الهِلالا
١٣
أَيا بِنتَ الكِرامِ فَدَتكِ نَفسِيهَبي بالوَصل مِنكِ لَنا نَوالا
١٤
لِنَعمُرَ ذا الشَّبابَ بِطِيبِ عَيشٍوَيُشفى القَلبُ مِن كَمدٍ تَوالى
١٥
أَما حُدِّثتِ عَن نارٍ بِقَلبيمِنَ الأَشواقِ تَشتَعِلُ اشتِعالا
١٦
وَدَمعٍ كُلَّما حُدِّثتُ عنكُمعَلى الخَدَّينِ يَنهَمِلُ انهِمَالا
١٧
وَيَحلُو ذِكرُكُم ما مَرَّ عِنديفَيُنسينِي عَلى الظَّمأ الزُّلالا
١٨
وَجافٍ قَد خضَعت لَه ولَولاهَواكِ لَما رَضيتُ بِه نِعالا
١٩
وَكَم لازَمتُ بابَكُمُ لَعَلِّيأرى عَيناً رَأت ذاكَ الجَمالا
٢٠
أَلا يا لَيتَ شِعري هَل أُرانِيمُوَشِّحُها اليَمينَ أوِ الشِّمالا
٢١
أُنادِمُ تارَةً بُورَانَ مِنهاوآوِنَةً أغازِلُها غَزالا
٢٢
وَطَوراً أَجتَلي نُورَ المُحَيّافقُل في البَدرِ قَد وافَى الكَمالا
٢٣
وأُثني عِطفَها حِيناً فأُثنِيقَضِيبَ البانِ لِيناً واعتِدالا
٢٤
وَتُرشِفُني رَحِيقاً مِن لَماهاوَتُسكِرُنِي بِهِ السُّكرَ الحَلالا
٢٥
وَتَنشُرُ لِي ذَوَائِبَها فَتحكِيلَيالي هَجرِها السُّودَ الطِّوالا
٢٦
يَقُولُ مُعَنِّفِي إِذ هِمتُ فيهاوَلَم أَرَها أَراي هَذا ضَلالا
٢٧
فَقُلتُ لهُ وَهَل لِلعَينِ عِشقٌفهَذِي الشَّمسُ فاعشَقهَا خَيالا
٢٨
وَهل هِمنا بِجَنّاتٍ أُعِدَّتبِغَيرِ الوَصفِ فأخُذهُ مِثالا
٢٩
وَفِي طَهَ رَسُولِ اللَّهِ أَقوىدَلِيلٍ فاطَّرِح عَنكَ الجِدَالا
٣٠
بهِ شُغِفَ الوَرى عُرباً وعجماًوَهَل كلٌّ بِطِيبِ لِقاهُ نَالا
٣١
صَلاةُ اللَّهِ يَصحَبُها سَلامٌتُباشِرُهُ وأَصحاباً وآلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.