الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَمَن يَفتَقِر مِنّا يَعِش بِحُسامِهِ

بَكرِ بنِ النَطّاحالعصر الأموي · ٩١ قصيدة
٣ قراءة
١
وَمَن يَفتَقِر مِنّا يَعِش بِحُسامِهِوَمَن يَفتَقِر مِن سائِرِ الناسِ يَسأَلِ
٢
وَنَحنُ وُصِفنا دونَ كُلِّ قَبيلَةٍبِشِدَّةِ بَأسٍ في الكِتابِ المُنزَّلِ
٣
وَإِنّا لَنَلهو بِالسُيوفِ كَما لَهَتفَتاةٌ بِعِقدٍ أَو سِخابِ قرَنفُلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بَكرِ بنِ النَطّاح

شاعر غزل عُرف في بغداد زمن هارون الرشيد، وقد اتصل بأبي دلف العجلي الذي أكرمه وأغدق عليه المال فعاش غنيًا حتى وفاته. وصفه ابن كثير بالشاعر المشهور، ونقل عن أبي عفان أنه عدّه أول أشعر أهل العدل من المحدثين. كان يخالط أبا العتاهية، ويُذكر أنه من الحنفيين البصريين وقيل عجلي.

قصائد أخرى لـبَكرِ بنِ النَطّاح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة