الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَلِكٌ يَلوحُ عَلى مَحاسِنِ وَجهِهِ

بَكرِ بنِ النَطّاحالعصر الأموي · ٩١ قصيدة
٥ قراءة
١
مَلِكٌ يَلوحُ عَلى مَحاسِنِ وَجهِهِأَثَرُ الوَفا وَمَعاقِدُ التيجانِ
٢
لَم يَنقَطِع أَحَدٌ إِلَيكَ بِوُدِّهِإِلّا اِتَّقَتهُ نَوائِبُ الحَدَثانِ
٣
كُلُّ السُيوفِ يَرى لِسَيفِكَ هَيبَةًوَتَخافُكَ الأَرواحُ في الأَبدانِ
٤
قالَت مَعَدٌّ وَالقَبائِلُ كُلُّهاإِنَّ المَنِيَّةَ في يَدي خِربانِ
٥
مَلِكٌ إِذا أَخَذَ القَناةَ بِكَفِّهِوَثِقَت بِشِدَّةِ ساعِدٍ وَبَنانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بَكرِ بنِ النَطّاح

شاعر غزل عُرف في بغداد زمن هارون الرشيد، وقد اتصل بأبي دلف العجلي الذي أكرمه وأغدق عليه المال فعاش غنيًا حتى وفاته. وصفه ابن كثير بالشاعر المشهور، ونقل عن أبي عفان أنه عدّه أول أشعر أهل العدل من المحدثين. كان يخالط أبا العتاهية، ويُذكر أنه من الحنفيين البصريين وقيل عجلي.

قصائد أخرى لـبَكرِ بنِ النَطّاح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة