١
لَكَ اللَه سل عَن جيرة يمموا سلعادوين زرود فالأَبارق فالجرعا
٢
مَطاياهم دهم الظَلام وَخيموابطاح الحَنايا فالرَواهب فالجزعا
٣
أُودعهم تَوديع قالٍ لبينهمفَيرسل طرفي اثرهم إِذ سروا دمعا
٤
وَكَم لَيلة سامرت فيها نجومهاإِلى أَن رأيت الصبح بزّ الدجى الدرعا
٥
وولت نجوم الشرق تنحو مغاربافندت نُجوم الغرب آفلة كنعا
٦
كأن الدُجى مِن آل حامدٍ كَتيبةأَثارَت بهم سامٌ بإِصباحها نقعا
٧
أَخال نُجوماً بالمجرة ربرباعطاشاً أَرادَت مِن مَناهِلها كرها
٨
وَضاءَ محيا المشتري في فَضائهوَدافَع من اسعاده زُحلاً دفعا
٩
كأن سَنا المَريخ شعلة قابِسيَحوط الدُجى بالسَيف واحتمل النطعا
١٠
وَفارَقَت الشعرى اليَماني أَختهافاغمصها دمع تنبعه نبعا
١١
كأن السماك الرامِح الرمح هزّهعَلى أَعزَل فارتاع واِجتنَب اللسمعا
١٢
كأن طائِر النسرين قَد خافَ بازياًمن الصبح فازدادت جوانحه شرعا
١٣
كأن أَخاه الواقِع اِنضم نازِلاحذارَ الرَدى فاِختار من رايه الوقعا
١٤
كأن السهى في زيّه ذو صَبابةكسته نحولا كاد من فرطه ينعي
١٥
كأن الثريا ناهد جال كأسهافَلَم تألُ حطاً للندامى وَلا رفعا
١٦
كأن لهذي شمعه دبرانهاسرى خلفها عبداً تحمله شمعا
١٧
وَعادَ عَلى العيّوق غيض مبرحفاِضحى رَقيباً فاتِحاً لحظه يَرعى
١٨
كأن سهيلاً أَوتر القوس واِنبَرىعَلى شرف عال مطلٍّ عَلى صَنعا
١٩
وَتَحسَب نَعشاً قَد تَوى وَبناتهحَياري بذاذا ههنا وضهنا صَرعى
٢٠
كأن قطبها وَالفرقدين كليهمانَديمان للوضاح قَد أَمِنا الصدعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.