الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلَم يأن للمشتاق أَن يَعلَم الرسما

الشاعر التونسيالعصر العثماني · ٥٨ قصيدة
٥ قراءة
١
أَلَم يأن للمشتاق أَن يَعلَم الرسماوَيعرى عَن البيد الرَواسِم وَالرسما
٢
وَهَل آنَ إِلقاء العَصا نَحوَ رامةوَيأنَس آراما بأرجائها بغما
٣
فَيَقضي مُراداً من كدا وَتهامةوَيَشفي فؤاداً من سعاد ومن أسما
٤
وَيَستَنشِق الريحان من نحر حاجِرفَناهيك من نحر وَمن نشقه شما
٥
أَيا بارِقاً يسطار وَهنا يعالجأَضاءَ به الأَدنى من الكون وَالأَسمى
٦
أَأَنتَ أَم الحَسناء شالَت لثامهاوَقَد حظرت عنها التلثم وَاللثما
٧
وَما شاقَني إِلّا حَمائِم سجّعيسجعن للضَليل وابن أَبي سُلمى
٨
يردُدن شَجوا فَوقَ أَفنان أَيكةكأن عِناناً تنقر الزير وَالبما
٩
وَيا راكِب الوجناء إِن زرت وادياًوَجاوزت أَطواداً به أُنفا شمما
١٠
تحمل سلاماً مسك دارين نفحهإِلى قمر ما بين آفاقه تما
١١
وَيا أَهل ودي هَل لِذا الهجر عندَكمبلاغ وَهَل أَحظى بوصلكم يَوما
١٢
فَلا عجَب إِن ذاب فيكم متيمإِذا زمزم الحادي وَأَجماله زما
١٣
وَيا لائمي أَغرَيتَني مذ عذلتَنيفَلا عَذل مسموع لديّ وَلا لوما
١٤
فَلا تعذلوا القَلب الكَليم فتنصرواعَلى صَبره الوجد المبرح وَالكلما
١٥
كتمت هَواهم مذ كَلفت بحبهموَلَكِن دَمعي بالحَقيقَة قَد نَما
١٦
وَتسعدني مَهما هممت بزورةعذافرة أَدماء تستعقب السهما
١٧
إِذا اِنبَعَثَت تفري الفَلا بخفافهافخطوتها وَاللحظ مبتدر المرمى
١٨
مناسمها في البيد كفّا مشعوذلَليست تحيط العَينُ من كنهها علما
١٩
إِذا اتهمت فالسَيل أَزعجه السماوَإِن أَنجدت صكت بذورتها ضَخما
٢٠
تَطول المَهاري ما أَردنَ تطاولاكأن مطاهاً شامِخاً علماً ضَخما
٢١
تبلغني داراً دوينَ فَنائهاوجوه تَراءَت في طلاقتها جهما
٢٢
ديار الَّذي أَرسى من الدين ما رَساله الخطة العَلياء وَالرتبة العُظمى
٢٣
ديار الَّذي أَجدى وَجالد للهدىوَصالَ عَلى الأعداء واِهتز واهتمّا
٢٤
هُوَ المُصطَفى الهادي لمن ضل رحمةهدى العرب العرباء وَالعجم العجما
٢٥
فَيا خَير من والى وآلى ومن عَلاوَيا خَير من صَلى وَيا خير ما أما
٢٦
رَفَعتُ إِلى مَبرور بابك قصتيوَمسألَتي فافرج لَنا الحادِث الجما
٢٧
هُوَ الحادِث الجليّ وَالنازِل الَّذيبه تكسب النعمى وَتَنكَشِف الغما
٢٨
إِذا المَدح وافى من سواك فَإِنَّهله سلبي عمن سواك جَرى حكما
٢٩
تفردتَ في العَلياء غير مزاحِمكَما ان نظمي فيك قَد غلب النظما
٣٠
وَماذا عَسى يثني عليك وَقَد ثَنىعليك الَّذي أجلى بك الغبن وَالغَما
٣١
فَما حملت أُنثى وَلا أَرضعت فَتىكأنت وَكن كالبيض في مثل ذاعقما
٣٢
إِلَيك وَهَل يَلجأ لغَيرك عائِذمن الواصِل البَغضاء وَالقاطِع الرحما
٣٣
عَلَيكَ سَلام اللَه ما قام مَسجِدوَقالَ خَطيب فَوقَ منبره أما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالشاعر التونسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة