الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما عَلى رَسمِ مَنزِلٍ بِالجَنابِ

اسماعيل بن يسارالعصر الأموي · ٢٢ قصيدة
٤ قراءة
١
ما عَلى رَسمِ مَنزِلٍ بِالجَنابِلَو أَبانَ الغَداةَ رَجعَ الجَوابِ
٢
غَيرتهُ الصَّبا وَكُلُّ مُلِثٍّدائِمِ الوَدقِ مُكفَهِرِّ السَّحابِ
٣
دار هِندٍ وَهَل زَماني بِهِندٍعائِدٌ بِالهَوى وَصَفوِ الجَنابِ
٤
كَالذي كانَ وَالصَّفاءُ مَصونٌلَم تَشُبهُ بِهِجرَةٍ وَاِجتِنابِ
٥
ذاكَ مِنها إِذ أَنتَ كَالغُصنِ غضّوَهيَ رؤدٌ كَدُميَةِ المِحرابِ
٦
غادَةٌ تَستَبي العُقولَ بِعَذبٍطَيِّبِ الطَّعمِ بارِدِ الأَنيابِ
٧
وَأَثيثٍ مِن فَوقِ لَونٍ نَقِيٍّكَبَياضِ اللُّجَينِ في الزِّريابِ
٨
فَأَقِلَّ المَلامَ فيها وَأَقصِرلجَّ قَلبي مِن لَوعَةٍ وَاِكتِئابِ
٩
صاحِ أَبصَرتَ أَو سَمِعتَ براعٍرَدَّ في الضَّرعِ ما قَرى في العِلابِ
١٠
انقَضَت شِرَّتي وَأَقصَرَ جَهليوَاستَراحَت عَواذِلي مِن عِتابي
١١
رُبَّ خالٍ مُتَوّجٍ لي وَعَمٍّماجِدٍ مُجتَدىً كَريم النِّصابِ
١٢
إِنَّما سمّي الفَوارِسُ بِالفُرسِ مُضاهاة رِفعَةِ الأَنسابِ
١٣
فَاِترُكي الفَخرَ يا أُمامُ عَلَيناوَاِترُكي الجَورَ وَاِنطقي بِالصَّوابِ
١٤
وَاِسأَلي إِن جَهلتِ عَنّا وعَنكُمكَيفَ كُنّا في سالِفِ الأَحقابِ
١٥
إِذ نُرَبّي بَناتِنا وَتدسّونَ سَفاهاً بَناتِكُم في التُّرابِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن اسماعيل بن يسار

شاعر من المدينة في زمن الدولة الأموية، ينتمي إلى الموالي، وقد عُرف بتعصّبه لقومه الفرس. لُقّب بالنِّسائي لأن أباه كان يعدّ طعام الأعراس ويبيعه، أو لأنه كان يتاجر بأجهزة العرائس. توفي سنة 130 هـ.

قصائد أخرى لـاسماعيل بن يسار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة