الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نَأَتكَ سُلَيمى فَالهَوى مُتَشاجِرٌ

اسماعيل بن يسارالعصر الأموي · ٢٢ قصيدة
٤ قراءة
١
نَأَتكَ سُلَيمى فَالهَوى مُتَشاجِرٌوَفي نَأيها لِلقَلبِ داءٌ مُخامِرُ
٢
نَأَتكَ وهام القَلبُ نَأياً بِذِكرِهاولجّ كَما لَجَّ الخَليعُ المُقامِرُ
٣
بواضحة الأَقرابِ خَفّاقَةِ الحَشىبرهرَهة لا يَجتَويها المُعاشِرُ
٤
إِذا عَدَّدَ الناسُ المَكارِمَ وَالعُلافَلا يَفخَرَن يَوماً عَلى الغَمرِ فاخِرُ
٥
تَراهُم خشوعاً حينَ يَبدو مَهابَةًكَما خَشَعَت يَوماً لِكِسرى الأَساوِرُ
٦
أغَرّ بِطاحِيٌّ كَأَنَّ جَبينَهُإِذا ما بَدا بَدرٌ إِذا لاحَ باهِرُ
٧
وَقى عِرضَهُ بِالمالِ فَالمالُ جُنَّةٌلَهُ وَأَهانَ المالَ وَالعِرضُ وافِرُ
٨
وَفي سَيبه لِلمُجتَدينَ عِمارَةٌوَفي سَيفِهِ لِلدّينِ عِزٌّ وَناصِرُ
٩
نَماهُ إلى فَرعَي لُؤَيِّ بنِ غالِبٍأَبوهُ أَبو العاصي وَحَربٌ وَعامِرُ
١٠
وَخَمسَةُ آباءٍ لَهُ قَد تَتابَعواخَلائِفُ عَدلٍ مُلكُهُم مُتَواتِرُ
١١
بهاليلُ سَبّاقونَ في كُلِّ غايَةٍإِذا اِستَبَقَت في المَكرُماتِ المَعاشِرُ
١٢
هُمُ خَيرُ مَن بَين الحجونِ إِلى الصَّفاإِلى حَيثُ أَفضَت بِالبِطاحِ الحَزاوِرُ
١٣
وَهُم جَمَعوا هَذا الأَنامَ عَلى الهدىوَقَد فرقَت بَينَ الأَنامِ البَصائِرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن اسماعيل بن يسار

شاعر من المدينة في زمن الدولة الأموية، ينتمي إلى الموالي، وقد عُرف بتعصّبه لقومه الفرس. لُقّب بالنِّسائي لأن أباه كان يعدّ طعام الأعراس ويبيعه، أو لأنه كان يتاجر بأجهزة العرائس. توفي سنة 130 هـ.

قصائد أخرى لـاسماعيل بن يسار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة