١
ألا عَللاني كُلُّ حَيٍّ مُعَلَّلُولا تَعِداني الشَّرَّ والخَيرُ مُقبِلُ
٢
فانكما لا تَدريان أما مضَىمِن الدَّهرِ أو ما قَد تأخَّرَ أَطوَلُ
٣
وما لِلفتى مَالٌ إذا مَرَّ نَعشُهُعلى عَمَدٍ فَوقَ المناكِبِ يُحمَلُ
٤
أحاديثُ عَن عادٍ وجُرهُمَ جمَّّةٌيُثوِّرُها العِضّان زَيدٌ ودَغفَلُ
٥
لنا لَيلَةٌ منها بعَيساءَ اسهُمٍوليلتُنا بالجدّ أصبى وأجهَلُ
٦
ولما عَرَفنَ الجدَّ جدَّ ابنِ ملقَطٍعَدَلنَ له وانصاعَ مِنهُنَّ أَوَّلُ
٧
وَقَعنَ وقوعَ الموحشِ المبتغي القِرىبه لعدادٍ حُسَّرَاً مايُظل
٨
فَظَلَّ يَرُدُّ الحائماتِ ابنُ ملقَطِوناداهم غُضفَ الجمامِ تَرَحَّلوا
٩
وقالوا صَرانا اليومَ عَينٌ بَكيَّةٌوكذّانة صاقورُها يَتَفَلَّلُ
١٠
يَلُذنَ باعقارِ الحياضِ كأنهانساءُ النَّصارى أَصبَحَت وَهيَ كُفَّلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.