الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

للحسن مَا للرّاح بالأروَاحِ

أحمد البهلولالعصر العثماني · ٤٣ قصيدة
٤ قراءة
١
للحسن مَا للرّاح بالأروَاحِكم فِي المحاسن غاب عقل الصًّاحي
٢
لو تعذل العشاق فيما عاينوالعذلت أجساداً بلا أرواح
٣
لا سيما قوماً ترفع شأنهمعن وصف بهكنة وذات وشاح
٤
واستغرقوا فِي حب من أنوارهقادت إليه جوامح الأشباح
٥
خير الورى نهج الهدى الممدوح فِيالفرقان والانجيل والألواح
٦
نال السّعادة من ترشف مدحهوشفا الفؤاد بِهِ من الأتراح
٧
كالفَاضل البهْلول حبر زمَانهصافي الصَّبابة قدوة المدّاح
٨
دِيوَانه الدرّ المصفى قَدْ سمابَيْنَ المَدائح فِي حلي الإيضاح
٩
وافى عَلَى السنن الفصيح نظامهوحلّت إشارته عن الافصاح
١٠
يغني اللّبيب عن السّمير نسيبهومديحه لاشك نهج صَلاح
١١
مَا زلت آمُل نشره بَيْنَ الورىيتلى بكل عشيّة وصبَاح
١٢
حتّى نكفل طبعه رب النَّدىوالسيد المعرُوف بالإمناح
١٣
عمر هو الخشاب ذو القدر الّذيآراؤه ظفرت بكل نجاح
١٤
لا زال فِي نشر اللّطائف مغرمايرقى بِهمّنه لكل فلاح
١٥
ومذ انتهى فِي الحسن رونق طبعهودنا بروضته جنى التفاح
١٦
أرخت للدرّ المصفى حسنهبالطبع مَا للرَّاح بالأرواح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد البهلول

من طرابلس خرج أحمد البهلول، فجمع بين الفقه المالكي والحنفي وعقيدة أهل السنة، ثم شدّ الرحال إلى مصر حيث أخذ عن علمائها، وعاد إلى بلده ليغدو من وجوهه العلمية والثقافية. كتب في العقيدة منظومة «درة العقائد»، وفي فقه أبي حنيفة منظومة «المعينة»، وروى الحديث النبوي. وإلى جانب ذلك كان شاعرًا متصوفًا، ومن آثاره تخميس العياضية في مدح النبي والمقامة النورية.

قصائد أخرى لـأحمد البهلول الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة