الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا يا حمى وادى المياه قتلتنى

ابن الدمينةالعصر الأموي · ١٣١ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلاَ يا حِمَى وادِى المِيَاهِ قَتلَتنىأَتاحَكَ لي قَبلَ المَماتِ مُتيحُ
٢
رَأَيتُكَ وَشميَّ الثَّرى ظاهرَ الرُّيايحوطُكَ إنسانٌ عَلَىَّ شَحيحُ
٣
هَلِ الحائمُ الحرّانُ مُسقىً بَشربَةٍمِنَ العّذبِ تَشفى ما بِهِ فتُريحُ
٤
فَقالت لَعلَى لَو سَقَيتُ بِشَربَةٍتُخَبِّرُ أَعدَائِي بِها فَتَبوحُ
٥
إِذن فأناخَتنى المَنايَا وَقادَنيإِلى مَجزَرٍ عَضبُ السِّلاحِ مُشيحُ
٦
لَبِئسَ إِذَن مَلقى الكَرَاهَةِ سِرُّهاوإِنّى إِذن مِن حُبِّكُم لَصَحيحُ
٧
إِذَا ذُكِرَت عِندِى أَئِنُّ لذِكرِهاكما أَنَّ وَقعِ السِّلاحِ جَرِيحُ
٨
وَلِي كَبِدٌ مَقرُوحَةٌ مَن يَبيعُنيبها كَبِداً لَيسَت بِذَاتِ قُروحِ
٩
أَبَى النَّاسُ وَيبَ النَّاسِ أَن يَشتَرُونَهَاوَمَن يَشتَرِى ذَا عِلَّة بِصَحيحِ
١٠
بَدا البَرقُ عُلوِياً فَلمّا تَصَوَّبَتغَوارِبُهُ باتَت ذُرَاهُ تَلُوحُ
١١
أَلاَ يا غُرَابَ البَينِ مِمَّ تُليحُ ليكلامُكَ مَشنِىٌ وأَنتَ صَريحُ
١٢
فإِلاّ تَشُقنَا ذَاتَ يَومٍ فإنّهُسَتُعقِبُ خَطبَاءُ السَّرَاةِ صَدُوحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الدمينة

عُرف ابن الدمينة بلقبه المأخوذ من اسم أمه الدمينة، وهو شاعر بدوي من قبيلة أكلب عاش في العصر الأموي، وكنيته أبو السري. غلب على شعره الغزل العفيف وذكر نجد وصباها، وقلّ أن يمدح أو يهجو، حتى إن العباس بن الأحنف كان يطرب لسماع شعره. كان فارسًا التحق بالجيش، ووصف بفصاحة اللسان وشدة الغيرة، وانتهت حياته غدرًا جنوب مكة سنة 130 هـ.

قصائد أخرى لـابن الدمينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة