الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ترسمت بعد المستقلين أربعافأسقيتها من وابل العين أدمعا
٢
محاها البلا حتى ظننت رسومهاركائب زارتها عواكف خشعا
٣
أسائلها عن فخرها أين أزمعافيثني الصدا ما قلته أين أزمعا
٤
عفت مذ مضى عنها علي بن جعفرواقلع عنها السعد ليلة اقلعا
٥
مصاب على الإسلام حط كلا كلافأزعج أرباب الحفاظ وروعا
٦
ليومي علي تذرف العين أدمعافإنها سيان رزءاً ومصرعا
٧
فذلك ماد العرش من وقع صدعهوهذا له ركن الهدى قد تصدعا
٨
لئن جاءت الأيام شنعاء في الورىفيوم علي كان أدهى وأشنعا
٩
فلا بكر الناعي على الناس ويحهبفيه الثرى هل يدري أي فتى نعى
١٠
نعى سيداً لم يلحظ الدهر مغضبابعينيه إلا انصاع منه مروعا
١١
إماماً له ألقى الزمان قيادهفجاء على وفق الإرادة طيعا
١٢
وغوثاً لنا في فادح الخطب مفزعاوغيثاً لنا في كالح الجدب مربعا
١٣
متى شن جيش الدهر غارةً غدرهتوهم منه سطوة فتذعذعا
١٤
سرى نعشة في الناس مسرى نوالهوخط له في قلب المجد مضجعا
١٥
فيا طود عز قد أمنا بظلهتكنفه ريب الردى فتزعزعا
١٦
ومرتكما نسقي بصيب وبلهجلته عقيم النئبات فأقشعا
١٧
وبدراً تعودنا اهتداءاً بنورهفأشرق لكن صير النعش مطلعا
١٨
فيا حامل النعش اتلد فلعلهيزودنا در الحديث فنسمعا
١٩
رويداً فهذي المكرمات نوايحوراءك تسترعيك حسرى وظلعا
٢٠
أحين ترجتك البرية مطمعاًتكون لجلاء الرزية مطمعا
٢١
فقل لبني الآمال خلوا عن السريفقد أودع المجد الثري يوم ودعا
٢٢
وما كنت أدري قبل دفنك أنهيكون الثري من ساحة الكون أوسعا
٢٣
ولا قبل أعواد حملك آملابشامخ رضوى أن يقل ويوضعا
٢٤
هدأت فصيرت القلوب خوافقاًذهبت فخلفت الحواديث رجعا
٢٥
وأنزلت قبراً قد سما بك رفعةكأنك ما أنزلت إلا لترفعا
٢٦
تساميت فاستبدلت مننا ملائكاًتطوف على مثواك مثنى وأربعا
٢٧
فللَه رزء كور الشمس في الضحىوأوهى قوى الدين القويم وضعضعا
٢٨
وألبس وجه البدر إذا حيل بينهوبين سما شمس المعالم برقعا
٢٩
ونعش هوى والمجد فيه إلى الثرىفقل في الرواسي الشامخات هوت معا
٣٠
أقام لنا ركب التحسر والجوىوودع ركب الصبر ساعة ودعا
٣١
فلي مقلة مهما أردت كفافهاأفاضت دموعاً فوق خدي أربعا
٣٢
وفي كبدي داء إذا ما شكوتهلتنفعه الشكوى يزيد توجعا
٣٣
وقائلة هيهات تأمل سلوةًولم تبق في قوس الصبر منزعا
٣٤
فقلت بلى إن السلو بسيدأغر وأزكى العالمين وأورعا
٣٥
هو الحسن الفعل الجميل به العزاوإن عظمت تلك الرزية موقعا
٣٦
فلولاه ما قامت شريعة أحمدٍولم ندر منها واجباً إن تطوعا
٣٧
تسل معيد الدين غضا فإنماشعار الليالي إن تريع وتفزعا
٣٨
تفيأت من روق الفخار سرادقاًسمت فغدت من شامخ النسر أرفعا
٣٩
ولي سلوة في فرعه الماجد الذيعفاة الورى تأوي لمغناه شرعا
٤٠
محمد وصف عز كهف ممنعاوزاخر علم ثابت العزم ألمعا
٤١
له همة تعلو السماكين رفعةًوتأنف أن ترضى المجرة موضعا
٤٢
وساد الورى طراً بنيل مكارممتى ما دعا الداع الإلهي أسرعا
٤٣
ومن بعده المهدي فينا ومن حوىشمائل أضحت من شذا المسك أضوعا
٤٤
فيا أهل بيت قد أبى اللَه أن نرىبهم غير عامٍ للشريعة أروعا
٤٥
إذا غاب منكم ما جد قام ماجدبه أورق الإسلام عوداً وأينعا
٤٦
سقى جدثاً وأرى علياً من الرضاسحاباً بعفو اللَه يهمي مدعدعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـإبراهيم قفطان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة