١
صبوت إلى الفيحا ونشر خزاماهاسقاها ملث الغاديات وحياها
٢
وأيام جمع قد تصرم شطرهافما كان أنآها الغداة وأدناها
٣
وأكواب وصل ما ألذ رسيسهاسلافته مختومة نتعاطاها
٤
تطعمت من لذاتها شهدة الهوىفبتنا نداماها وكنا نشاواها
٥
ولي في شعبو الجامعين منازلبرغمي أن لا يكحل العين مرآها
٦
أصيخ بسمعي عند نشر حديثهاوأهتز من شوق لها عند ذكراها
٧
ربوع لدفع المستهام فواقعوصفوا وداد العامرية صفاها
٨
دعوني وأرض الجامعية إن تكنتلاعاً وأيم اللَه لا أتعداها
٩
وهب تحسبون الركب عن وقفةٍ بهافهل تمنعون القلب إن يتمناها
١٠
تدب كما دب الهوى في مفاصليسلاميةً واهاً لجيرانها واها
١١
وقفنا بها ميل الرقاب كأنمالها حكم داعي اللَه كشاف جلاها
١٢
تراقبه صيد الملوك وإنهليأمرها فيما يشاء وينهاها
١٣
ويعرب عن علم عزيز وحكمةٍوينطق عن وحي بليغ إذا فاها
١٤
إذا مر في واد العفاة سحابهسقاها من التبر المذاب فأحياها
١٥
إذا شاء أمراً كان غير مراقبسوى اللَه فيه لا وزيراً ولا شاها
١٦
وثبعان موسى يوم ألقت حبالهالإبطال دعواه فأبطل دعواها
١٧
ودانت له عبادة العجل صورةنفاقاً ولولا الصفح عنها لأخزان
١٨
ويجزي بحسناء عن السوء آفةًوهل فتيةٌ تجزي عن السوء حسناها
١٩
تغذي ثمار العلم من دوحة التقىولا غرو ممن مذ نشا قد تفياها
٢٠
وأجرى حدود اللضه وفق حدودهاومن غيره حد الحدود فأجراها
٢١
رقى رتبة في عزه ونوالهوسؤدده فوق السماكين مرقاها
٢٢
أطاعته رغماً فتيةً جد سعيهابحظته لكنها ضل مسعاها
٢٣
وعذراً معيد العدل غضاً فإن ليرواحل عجفاً عذر الدهر مسراها
٢٤
ليهن بني الفيحا إقامة سيدٍأقام عماد الدين فيها وقواها
٢٥
إذا هم بي زم إليك يصدنيكوالح دهر لا رعى اللَه مغناها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.