١
يا جامعاً بين شمل العلم والعملعادت عليه بنا الأيام في جذل
٢
واستعذب الدهر ورداً من علاك بهفصار عيداً عليه نشوة الثمل
٣
وماس عصرك تيهاً أن زينتهمناقب لك في جيد الزمان حلي
٤
بك الزمان ربيع في شقائقهحسناً فما أنت إلا الشمس في الحمل
٥
أحلك المجد دون الناس مقلتهوأنت في عينه الإنسان في المقل
٦
تؤمك الناس في قصدي هدى وندىولا ترى منك كلا وحشة الملل
٧
فتنثني عن حياض منك مترعةًبالقصد ما بين ورد العل والنهل
٨
لبست من كل علم ثوب بهجتهغضاً وغيرك منه مصة الوشل
٩
ما نهنهتك بحار عن لئالئهاغوصاً تصرف منه حامل الرمل
١٠
ولا تجردن للتجريد في نظرإلا أصبت برأي منك معتدل
١١
ولا شرحت من التشريح أشكلهإلا وأوضحت منه غامض الجمل
١٢
ولا أمد لك الرحمن نعمتهإلا مددت إليك كف مبتهل
١٣
وخاطبتك العقول العشر مصدرهاوسالمتك بجاش منك منذهل
١٤
وزادك اللَه من ألطافه نعماًفي دولة غيرت في أوجه الدول
١٥
في دولة حكم داود لها رصديصونها عن هوى الأوغاد والسفل
١٦
حتى أفاض عليها من غلائلهعزاً وزر عليها حلية الحلل
١٧
إن الخلافة فيه افتر مبسمهاعن بهجة بسرور فيه متصل
١٨
هوته بكر العلى حتى تبعلهاوالناس عن طلب العلياء في شغل
١٩
إذا استغاث به العافي يروضهبواكف من كلا كفيه منهمل
٢٠
فأصبح الدهر يسعى طوع راحتهكالنصر مسعى غلام مشفق عجل
٢١
ورب منتحل أمراً يعاكسهواللَه مبطل دعوى كل منتحل
٢٢
نهاه بالصفح فامتد الغرور بهإلا ببيض صفاح أو قنا ذبل
٢٣
فصال والنصر حاديه وقائدهعلى جنود تمد الحرب بالحيل
٢٤
في فيلق أسفرت عنه بوارقهبعثير كظلام الليل منسدل
٢٥
أطل فارتعدت منه فرائصهارعباً أعارته قلب الخائف الوجل
٢٦
أخنى عليها فلم تألف مساكنهاإلا ندى الطل أو إلا صدى الطلل
٢٧
وفل منها جموعاً وهي شامخةًبلهذم ألحق الأشلاء بالشلل
٢٨
تهافتت في شعاع السيف فاحترقتمثل الفراش مناياها على الشعل
٢٩
وكلما شب نار الحرب موقدهاسعى لها غير رعديد ولا فشل
٣٠
لو مواضٍ وزرق قط ما وجدتإلا دم القلب يرويها عن الغلل
٣١
فعش بظل نعيم من صداقتهفيض يدوم وظل غير منتقل
٣٢
بم اعتذار أناسٍ عن غوايتهاومنهج الحق للمسترشدين جلي
٣٣
ظلت أدلتها من ذا تقدمهوالحق ما دار إلا حيث دار علي
٣٤
ومن يضاهي علياً حيث ما التبستبهماء حكم ولج الخصم في الجدل
٣٥
وثورت فتن الأيام عثيرهوزلزل الأرض وقع الحادث الجلل
٣٦
خطيب قومٍ إذا أصغى الندي غدتله شقاشق فيها رعدة الزجل
٣٧
تفجرت فيه عين الصمت عن حكمٍوفي الأنام أفيضت وصمة الخطل
٣٨
وموهم أنه مستودع حكماًوأنه لا مور المسلمين ولي
٣٩
وباذل لفضاء الحكم خاتمهجهلاً وفي نشر سر الكائنات ملي
٤٠
رام التحلي بها جهلاً بفطرتهوهل تسوغ لانثنى حلية الرجل
٤١
واستطعم النحل مما تجتني فجنىلسعاً وغدذتك منها شهدة العسل
٤٢
ليت الأكف التي أومت أناملهاإلى سواك رماها اللَه بالشلل
٤٣
بلغتهم أملاً في كل ما اقترحواوإن غيرك مما يأملون خلي
٤٤
واستعطفوك لصفح عن جنايتهمحتى صفحت وهذا غاية الأمل
٤٥
وما كفى الصفح حتى زدتهم كرماًمن فيض كفك فيض العارض الهطل
٤٦
لا تحسبن خضاباً في عوارضهالكنه أثر من حمرة الخجل
٤٧
وقد يكون دوام الصفح مفسدةًفامزج فديتك صفو الجد بالهزل
٤٨
وعالجن نفاقاً في ضمائرهابلفتة منك تبري كامن العلل
٤٩
واجدع بعضبك آنافاً شمخن علىعداك من جهل مفتون بها خطل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.