١
أُغصن بهبات النسيم يميلُأم القدُّ تثنيه صَباً وقبول
٢
هي البانةُ المرتاحةُ العطف طالماأهاجت غرامي والنسيم بليل
٣
تمادى هجير الهجر بين جوانحيفهل لي إلى ظِلّ الوصول سبيل
٤
هي الغادة الحسناء أما التماحُهافكافٍ وأما وصلها فكفيل
٥
ولكنني من لي بها ولرَكبهاصباح على حكم السرى وأصيل
٦
ومن ذا الذي تُبقي ذَماء مَشوقهاوللركب وخدٌ مُسرعٌ وذميل
٧
صبرتُ على ما بي من الوجد والأسىوما كلُّ صبر العاشقين جميل
٨
يقولون أقصرْ عن هوى من تحبهوَشرحُ حديثي في هَوايَ يطول
٩
أما عرفوا سَلمى وأن خَيالهاحبيبٌ على بُعد المزار وَصول
١٠
أما سلموا في حُسن سلمى وإنهإذا حلَّ في قلب فليس يَحول
١١
أنا يوسفٌ واليوسفيُّ صفاتُهإذا عزَّ نيلٌ فالمواهِبُ نِيلُ
١٢
أنا يوسفٌ والصدق يشهد أننيعلى الخلق ظِل في الهجير ظليلُ
١٣
فكيف أرى غير الوفاء سجيةًوعِنديَ منه معشر وقبيل
١٤
وأعلامُ من أعطى المعالم حَقهامَخائليُ بادٍ حسنها وخيول
١٥
تَردُّ جُنودَ المارقين بِعزمةٍتروع إذا ما استُطلعت وتهول
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.