الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أعاذِلُ يكفيك التطاوُلُ بالهجر

يوسف الثالثالعصر المملوكي · ٣٠٥ قصيدة
٦ قراءة
١
أعاذِلُ يكفيك التطاوُلُ بالهجرألا نفسٌ يسري يُنفسُ من ضر
٢
عَجبتُ لقومي كيف جازوا تَواصليبقطع حِبال الودّ من غير ما عُذر
٣
ولو أنني أعطيتُ فيهم مقاصديلَحلوا حذاء النيِّرات أو البدر
٤
ولكنها الأيامُ تقدَحُ في الصفافتصدعُ ما بين الخليلين بالشر
٥
ولا عَجب أن ساءني مَن وددتُهقيا رُبما تقذى النواظرُ بالشفر
٦
بذلتُ وفاء ثم أقضي خِيانةًفلله ما هَذِي القواصمُ لِلظهر
٧
ودينيَ رعْيُ العهد والود والصفافمالي ومُختار الخيانة والغدْر
٨
لَدى زمن يخشاه فيه ذَوُوا الحجاولا ناصِر يرجوه فيه أخو الحجر
٩
أخادُعه بالقول خَوْفَ تَوحُّشٍوقد ظلَّ يُغريهم بما جاشَ في صدري
١٠
ولولا أيادٍ قد سلفنَ مع النهىطلعت طلوع البدر أو سرت كالفجر
١١
وجللته عَضباً يشف فرنْدهُوطال بلا وقع إلى وقْفة الحشر
١٢
ولكنها الأحلامُ تعقل والحجافليس فُؤادي بالمهيب ولا الغمر
١٣
سأكره عزمي في أباحته الحجابِداهية صماء أو فتكة بِكر
١٤
فيخفي ولم يُؤثر عليّ سوى التيتقدم من آلائي الغضة الخضر
١٥
أظنُّ سَفاهاً أن تقر جوانحيويهدَأ قلبٌ لا يقرُّ على قسر
١٦
لئن غرَّني منه سلامةُ جانبلعمري لقد أغرى عُداتي بمغتر
١٧
سأقرضه صاعاً بصاع تسامحاًوأقضي الذي أقضي بعلم كما ندري
١٨
ثكلتك مَن ذا بعدها يَرتجي الوفاويا رُبَّ مغرور يُخادَع بالبشر
١٩
ومن يَضعِ المعروفَ في غَير أهلهخليقٌ بما تُبديه في السر والجهر
٢٠
وما غرَّني جهل ولكن أُبوَّةٌرَعَيتُ لها حَقَّ المكانَة والبر
٢١
أطارِحُه شَجوِي فيصبح لي شجاًتَعرَّض لي بين اللهاة أو النحر
٢٢
وأوسعتهُ حِلماً فظنَّ بأننيرَهبتُ وإن الحلم يصدُر عن ذُعر
٢٣
يمنُّ بما يُبدي كأن لِيَ حاجَةإلى وُدّه الممقوت أم خُلقه الوَعر
٢٤
سيعلم منا من يصرُّ نَدامةإذا وَضح الإصباح عن صادق الفجر
٢٥
ومن ذا يرى المفؤود منا إذا غدارَهين الرَّدى يُقتاد بالناب والظفر
٢٦
إذا لم يكن للمرء دينٌ مع النهىفلست إلى ذاك الإخاء بمضطرّ
٢٧
نفضتُ يدي عن كلّ خلّ ألِفتهلِعلميَ أن الغدر أعدى من الكفر
٢٨
سوى صاحب أحللته بِجوانحيفكان محلَّ الرُّوحِ مني أو السرّ
٢٩
وعاطَيته مَحضَ الإخاء كأنَّهبَواكرُ وَسميّ تَساقط عن زَهر
٣٠
وإخلاص ودّ لم يُشبه تَصنُّعوسرّ وَجهر كالزجاجة والخمر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـيوسف الثالث الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة