١
هي الخيام أقامتها على عمدصِيدٌ سوابقها استولت على الأمد
٢
تجول في سفحها غُرّاً محجلةًما سبْقُها للأقَاصي سبقُ مُتَّئد
٣
وأحكمت عقد ميثاق الوفاء بهامَراسمٌ نُزهت عن نقد مُنتقد
٤
يا طالما كنتُ ألقى من معاهدهاغِيلاً أحاذر فيه صولة الأسد
٥
وأجتلي غُرراً لألاء أنجمهايُزهى بمتضح كالدر منتضد
٦
وها أنا اليوم قد أصبحت منفرداًصبري ينوب مناب الصارم الفرد
٧
إذا أدافع حرب الدهر لا وزريجدي ولا عُدَّتي تُغنى ولا عَددَي
٨
حتى الحداة أما في شأنها عجبتقول صبراً كأن الصبر طوع يدي
٩
أن أوردوها فأي الوِرْد من ظمأيوأن أراحوا فأين الروح من جسدي
١٠
ما زال إنجادُهم ردأ لِمنهَزمما زال إرفادهم رِيا لكل صد
١١
ما أوردوا قاصداً في قيظ هاجِرَةإلا وقصدهمُ أن ينضحوا كبدي
١٢
لكنه الحكم والأيام مُنفذةٌمشيئة سَبَقَتْ في سالف الأبد
١٣
ها نحن أبناء دنيانا نناشِدُهالا خلق أشفقُ من أم على ولد
١٤
مُستَمنحين لديها درَّ غاديةما أرجأت رِفْدَها يوماً لصُبح غد
١٥
فيا وليَّ مناجاتي محافظةعلى الذي لك في قلبي وفي خلدي
١٦
وقُل إذا جئت أرضاً لا أنيس بهاعيت جواباً وما بالربع من أحد
١٧
ما أبعد الشيء ترجوه فتُحرمهقد كنت أحسب أن الصبر طوع يدي
١٨
اليوسفيُّ يُوِليه ويمنحهغيثاً لمستمطر ظِلاً لمستِند
١٩
أنا الذي ترتمي بالدر أبحرُهإذا ارتمت أبحرُ الأملاك بالزبد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.