١
ما للردى حيث أودى بالبدور وليبيوسف وبعبد اللّه ثم علي
٢
هوتْ نجومهم والأفق مَطلعُهمفاصدر في ظمأ والخدُّ في نهَل
٣
ثلاثة بِسماط الملك مظهرُهمتتابعوا للرَّدَى كالسابق العجل
٤
ثلاثة أفردوا من لم يَزل بهمُمُبلغَ القصد في حِل ومرتحل
٥
بَكتهم الغرُّ من أبناء أسرتهمْبمدمع كأتيّ العارض الهطل
٦
لو أنها الحرب فدَّتهم مساعرهابأنفس كرماً سالت على الأسل
٧
وعصبة من عبد الملك عادتهمقرع لعدا وأمان الخائف الوجل
٨
هذي القوافي دعت للصبر ناظمهاوما له بمرام الصبر من قِبل
٩
لكنه اللطف لطف اللّه يُوردناموارداً صَفوها بُرءٌ من العلل
١٠
ويمنح الأجر في دنيا وآخرةبحرمة المجتبي المختار في الرسل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.