الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما للردى حيث أودى بالبدور ولي

يوسف الثالثالعصر المملوكي · ٣٠٥ قصيدة
٤ قراءة
١
ما للردى حيث أودى بالبدور وليبيوسف وبعبد اللّه ثم علي
٢
هوتْ نجومهم والأفق مَطلعُهمفاصدر في ظمأ والخدُّ في نهَل
٣
ثلاثة بِسماط الملك مظهرُهمتتابعوا للرَّدَى كالسابق العجل
٤
ثلاثة أفردوا من لم يَزل بهمُمُبلغَ القصد في حِل ومرتحل
٥
بَكتهم الغرُّ من أبناء أسرتهمْبمدمع كأتيّ العارض الهطل
٦
لو أنها الحرب فدَّتهم مساعرهابأنفس كرماً سالت على الأسل
٧
وعصبة من عبد الملك عادتهمقرع لعدا وأمان الخائف الوجل
٨
هذي القوافي دعت للصبر ناظمهاوما له بمرام الصبر من قِبل
٩
لكنه اللطف لطف اللّه يُوردناموارداً صَفوها بُرءٌ من العلل
١٠
ويمنح الأجر في دنيا وآخرةبحرمة المجتبي المختار في الرسل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـيوسف الثالث الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة