١
تعوض من لبس الحرير دروعاًوأبدلَ من كأس المدام نجيعاً
٢
ومن مائل القد المنعم ذابلاًتساقي ولاقى في الدماء شروعا
٣
ومن ظِلّ خفاق الظلال مهدلهجيراً يظلُّ السرب فيه مَروعا
٤
ينافحُ ما بين الثنايا بهبةيعودُ بها الصحبُ الأبيُّ مطيعا
٥
فيا لثرى يسقى المصاعُ ترابهمواكبَ طوعَ الملتقى وجُموعا
٦
ومن رائق الخدين حَدَّي مذرَّبِيغادر حزب الدراعين صريعا
٧
إذا جمحت خيلٌ لإدراك مطلبٍبمهزومهم ألفى الجنابَ منيعا
٨
ومنا وجوهٌ في الوغى ناصريةإذا طلعت فالفجر راق طُلوعا
٩
يقيمُ لها رَأدُ الصباح أدلةعلى النصر فارتاحت إليه نُزوعا
١٠
بأفئدة عزُّ الثبات أفادَهامجيباً إلى داعي الجهاد سميعا
١١
تسامت إلى الأوج الرفيع نفوسنافما اتخذت إلا العلاء ربوعا
١٢
نرى الشهب في آلائها مُضمحلةذهاباً على آثارنا ورجوعا
١٣
هنا أيها الركبُ المساير شهبهتكونُ لسرّ الحادثات مُذيعا
١٤
تحدثُ بالغارات حيث أقامهامخلفُ شملِ العاذلين صديعا
١٥
بمجمع بحريها على خطر السرىأعاد الجناب المشمعلَّ مَريعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.