١
وجسْرةٍ بُهزرٍ وجْناء جبتُ بها الْبَيْداء وهْيَ خيارُ الأنيق النجُب
٢
كم قد قطعْتُ بها قفراً إلى بلدٍثم انثنيتُ وشيكاً قاضياً أَربى
٣
حنتْ إلى وطنها وهْيَ راسمةٌتشكوا إلىَّ أليمَ الشوقِ والتَّعبِ
٤
فقلتُ سيري ففي الأسفارِ مَغْنمةٌفسوف نحظَى بما نهواه عن كثب
٥
جوبى الفَلا في طِلاب المجدِ جاهدةًفي السير إنَّ لذيذَ العيش في النصَب
٦
قالت إلى أين هذا القصدُ قلتُ لهاإلى ابنِ سلطان سيفٍ سيِّد العرب
٧
سيفٍ سلالةِ سلطانَ الذي خضَعتْله الملوكُ كريمُ الأصلِ والحسب
٨
تُغنيكَ رؤيتهُ عن كلِّ ما ملكتْيداكَ من فضة بيْضا ومن ذهب
٩
اللَّه يُبقيه منصوراً بعافيةونعمة مدةَ الأيام والحُقُب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.