١
صِلِى مُحِبَّكِ بل عُودِيه أو زُورىخَفِيَّةً تحتَ أثوابِ الدياجيرِ
٢
هجرُ الحبيبِ مُحبِّيه نحرِّمُهعليه والوصلُ حِلٌّ غير محجورِ
٣
فكيف يصبرُ مَنْ صارتْ سَرِيرتُهبين الورى نفْثَةً من صدر مصدورِ
٤
بمهْجتي غادةٌ حوراءُ قد قُصِرَتْونُزِّهَتْ عن وصالٍ الساقطِ الزِّيرِ
٥
ريَّا المقبَّلِ حواء المراشِف بيْضاءُ السوالفِ سوداءُ الغدائيرِ
٦
رشيقةُ القدِّ لو قِسْتَ الحسان بهافاقتْ على البَهكنَاتِ الخُرَّدِ الحورِ
٧
تُصْمِي الأسود بلَحْظَيْها فتقتل منغدت تلاحظُه من غير تأثيرِ
٨
غزالة كنستْ في خدر غانيةِشمسٌ تلاحظ من عينيِّ يعْفُورِ
٩
شمسٌ تعظَّم بالتذكير تسميةًووصفها بين تأنيثٍ وتذكير
١٠
عزَّتْ على كل خَدَّاعٍ وقد مُنِعتْمنعا بكل حجابٍ عنه مستور
١١
عزيزةُ النفس تحمها جحاجِحةٌبالسمُّر والمشرفيَّات البواتير
١٢
وليلَةٍ زمَّلَتْنا مِنْ مدارِعهابثوبِ ستر على الجلاّسِ منشورِ
١٣
بتْنا يُدار علينا مِنْ مُعتقَّةٍقديمة العصر منْ أيام سابورِ
١٤
فللسُّقاةِ من الحاسِين تزكيةٌلكل فعلٍ من الإحسانِ مذكورِ
١٥
وللنشاوَى غِناءٌ مُطربٌ حسَنٌمُزَيَّنٌ بإعاداتٍ وتكرْيرِ
١٦
ندعو ونندبُ من تهْوَى خواطرُناحسنَ النداءِ بتعْرِيفٍ وتنكير
١٧
لولا المشيبُ لما قهْقرْتُ عادِيتيولا أَصخْتُ لتعْنيفٍ وتَعْيير
١٨
لكن عداني زمانٌ كالبٌ خشنٌله عواقبُ تبديلٍ وتغيير
١٩
مالي أَرَى الناسَ أخشاباً مسندَّةًتَكِلُّ عنْ نجْرها قُدْمُ النجاجير
٢٠
عُوجاً موسَّعة الأجوافِ قد حُشِيتْأجوافُهنَّ عظيمَ الإفكِ والزور
٢١
تخفَى على كل فَدْمٍ لا يبين لهصوتُ المناحير من صوت المزامير
٢٢
منْ جربَ الناسَ لم تخدعْه ضاحكةفي الناس شتَّان بين الأم والضِّير
٢٣
منْ يجعل الإفْكَ شيئاً هيِّناً ويُرِدْبيانَه يتدَبَّرْ سورةَ النورِ
٢٤
اللَّهُ يلعن أهل الضرِّ لعنةَ مذمومٍ به نطقَ القرآنُ مدحورِ
٢٥
أهلُ النفاقِ رأوا رأيا وقد نظروابأعين الكُمْه والعميانِ والعورِ
٢٦
مِنْ كل خَبٍّ خلوبٍ كاذب أشِرٍمُمَوَّه القولِ ملعونٍ ومثبور
٢٧
احذرْ عدَتْك الرزايا كلَّ داهيةوعشْ غريراً عزوفاً غيرَ مغرور
٢٨
ولا تغُرَّنْك أثوابٌ على خشُبٍتستوجب النار معْ نشر المناشير
٢٩
ولا يغرَّنك منْ لانتْ ملامسُهمنهم فكمْ أُنْقُدٍ في جلد سمُّورِ
٣٠
لا يخدَعنَّك ملاّقٌ سمعْتَ لهمذَبْذَبُ الطبع دِقْريرُ الدَّقارير
٣١
وإِنْ تملق ذو ميْنٍ وذو كذِبٍفلا يغرَّنك تملاقُ السنانير
٣٢
همُ العُداةُ وأهلُ الترَّهاتِ وهمْأدهى الدُّهاة نهابيرُ النَّهابير
٣٣
لا تحقِرنَّ صغيرا أنتَ تنظرهفالصلُّ يقتله لسع الزنابير
٣٤
وقسْ أمورَك من قبل القضاءِ فماترى العواقبُ إلا بالتفاسير
٣٥
إني حمدْتُ إلهي وابتدأتُ بتسْبيح وذكرٍ وتهلْيلٍ وتكبير
٣٦
للَّهِ درُ أبي الهيجاء إنَّ لهفي أمره حسْنَ تصْرِيفٍ وتدبير
٣٧
يقضى الأمورَ فيقضيها مُيَسَّرةبحسن رأىٍ لديه أيَّ تيْسير
٣٨
اللَّه ملكه الأشياءَ فانْقلَبتْبأمره سهلةً مِنْ غير تعسْير
٣٩
يجرى القضاءُ على مجْرى إرادَتِهكأنه مالكٌ جرْىَ المقادير
٤٠
والشمس والبدرُ في إظهار شُهْرتِهكالغيْث والليْثِ في جودٍ وتشْمير
٤١
الجود بحرُ عطيَّاتٍ لوافِدهوللعدا بحرُ حتْفٍ غيرُ مسْجور
٤٢
فاقصدْه تحظ بما أمَّلْتَ مِنْ أملٍمَنْ يستق البحرَ لم يحتج إلى بِيرِ
٤٣
ورغِّب الناسَ طُرّاً في سماحتهوحذِّر الخِصْم منه أي تحذير
٤٤
منْ لمُ يطعْ أمره في كل نائبّةٍيمتْ كفوراً بذنبٍ غيرِ مغفور
٤٥
قلْ للجهول الذي قد كان يجهلهفي الناس أنت ملومٌ غيرُ معذور
٤٦
فكيفَ نجهل منْ قد سادَنا وغدايُدَبِّر الملكَ من صير إلى صِير
٤٧
محمدٌ خيرُ أمَّارٍ ومُؤْتمِرٍوخيرُ ناهٍ ومنْهِىٍّ ومأمور
٤٨
نجلُ ابن عامرٍ العدْل الذي رجَعتْعنه العداة بتَتْبيبٍ وتخْسير
٤٩
الغافِريُّ الذي أضحى العباد لهطرا عبيداً بلا عتْقٍ وتحرير
٥٠
كم غادر القومَ صرْعَى في ديارهمُكأنما قتلتْهم نفخةُ الصُّور
٥١
فما عفا قطُّ إلا بعد مقدرَةٍوبعد حسنِ سياساتٍ وتقدير
٥٢
غضنْفَر صيدهُ أسْدُ الأسودِ وقديصيدُها بالظُّبَي لا بالأظافير
٥٣
بازٍ لديه بُزاةُ الحرب حاصلةٌحاشاه عن ذكر بِيزانِ العصافير
٥٤
يا مظهراً كلَّ فعل من محامدِهوكلَّ سعْىٍ بعون اللَّه مشكور
٥٥
خذْها وشِم وتقبل حسنَ معذرتيفأنت تعلم إقصاري وتقصيري
٥٦
واعرف إذا ما أتاكَ القولُ من رجلنطقَ المناطيق منْ شعر الشعارير
٥٧
اسلمْ تُعَمِّرْ وعشْ في خير عافيةٍوالخير يا خير مسرور ومحبور
٥٨
جزاك ربك عنا طول عافيةٍوقوةٍ وعطاءٍ غيرِ محجورِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.