١
أيها الراكبُ الحثيثُ إلى معْمدَ بِّلغْ مقالتي وكلامي
٢
ثم بلغ تحيةً ضِمْنُها أزكى سلامٍ على كريم الكِرام
٣
وسلاماً أذْكى من المسك تُشْفَيبشذاه كآبةُ المسْتهام
٤
ما زحتْه لطافةٌ تشرحُ الصدر وتُطفِي وهيجَ حرِّ الأُوام
٥
ما زجتْ بردَه عذوبةُ طعمدونها طعمُ سُكّر الأقلام
٦
واصلاً ينتهي إلى خير ناسٍسادة بُوِّئُوا أعزَّ مقام
٧
عامرٍ صاحب الذرا العامرِ الواسعِ والضيْغمِ الكمي المحامي
٨
ذي المعالي فتَى محمدٍ المحمودِ والطاهرِ الوليِّ الكُرام
٩
ألمعيٌّ مهذَّبٌ أريحيٌّفهو اللوذَعيُّ والى الإمام
١٠
وهْو الشامسيُّ ذو صار في معْمدَ شمسُ الهدى وبدرُ الظلام
١١
وجميع الأولاد والأهلِ والأصحاب هدىٌ تعمهم عن تمام
١٢
فخذوها تحيةً ذاتَ يُمنٍدخلتْ بابَ داركم بسلام
١٣
مِنْ مُحبٍّ لما تحوِّلْه عنكمْمدة الدهرِ لومةُ اللوَّام
١٤
كلما حال بيننا البعدُ واجتاح مرورَ الشهور والأعوام
١٥
أخبرتكمْ بنا كما أخبرتْنافي القراطيس ألْسنُ الأقلام
١٦
ثم دوموا لا زلتمُ في سرورونعيمٍ في مدة الأيام
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.