الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أُحِبُّ ارتشافَ الراح حُبّاً لأنها

الحبسيالعصر العثماني · ٣٧٨ قصيدة
٤ قراءة
١
أُحِبُّ ارتشافَ الراح حُبّاً لأنهارياضةُ جسمي بل مسرةُ روحي
٢
مُشَعْشعةٌ لو ذاقها ذو فهاهةٍلأعرب فينا عن لسانِ فصيحِ
٣
ولو ذو سقامٍ ذاقها في سقامةٍلعاينتَه يسْعَى بجسم صحيح
٤
إذا ما أدرتَ الكأسَ يمنا حسبتَهانجيعَ جريحٍ أو نجيعَ ذبيح
٥
تُحدِّثُ عن أيام سامٍ وجُوهُمحديثاً وتروى يومَ غَرقةِ نوح
٦
ألا فاسقِني منها غبوقاً وعُلّنِيإلى أن تلاقي بالغبوق صبوحي
٧
على الناىِ والمثْنا ولحمٍ مُنَضّجٍونغمةٍ عودٍ واعْتناق مليح
٨
رشيقُ قوامٍ يُخجلُ الغصنَ لينُهويزهو بوجه في الحسانِ صبيح
٩
ويختالُ في سكر الشبابِ إذا بداولين الصبا لا يُستحال بريح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحبسي

شاعر عماني كفّ بصره في صغره، فكان قلبه وعصاه ديوانه. تنقّل بين قرى الظاهرة والرستاق حتى استقرّ في نزوى حيث وافته المنية. عاصر أيام إمامة ابن سلطان، ونظم في اليعربيين ووقائعهم قصائد جمعها ديوان شرحه بعض العلماء.

قصائد أخرى لـالحبسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة