١
توقَّعوا صولة الكريم إذاجاع وبطشَ اللئيم إنْ شَبِعا
٢
فالحرُّ رِدْءٌ إن تكرمنْه وإنْتهنْه يُضحِى في كونه سبُعا
٣
وصاحب اللؤم ليس يعطفُه الإحسان لكن متى يهنْ خضَعا
٤
مثلُ الحمارِ الرَّدىِّ ينهق إنْجاع ويفشِى القماص إن زقعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.