الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نّ دنياكمُ لدارُ سرورٍ

الحبسيالعصر العثماني · ٣٧٨ قصيدة
٤ قراءة
١
إنّ دنياكمُ لدارُ سرورٍونعيمٍ وزينةٍ لن تعُابا
٢
وبها كلُّ ما يَسُرُّ ويُصبِىوتُرائيكمُ العجابَ العجابا
٣
غير ما أنها تغُرُّ البراياوتصاريفها تُذِلُّ الصعابا
٤
ولها الغدر والخدائع دأبٌودَوَاهٍ تقطِّع الأسبابا
٥
حيثما الناسُ وِلدُهم للمناياوعماراتهم تصيرُ خرابا
٦
والذي أصله ترابٌ فلا شكك ولا ريبَ أنْ يصير ترابا
٧
ووراء الورى أمور عظامٌيعجز الظهرَ حملها والرقابا
٨
موقفٌ يترك اجنة شيباومَقام يُذَهِّل الألبابا
٩
فالسعيد الولى يجرى نعيماوالكفور الشقى يجرى عذابا
١٠
يومَ لا خُلّةٌ ولا بيعَ فيهلا ولا ألفةٌ ولا أنسابا
١١
صاح تُبْ عاجلا تزحزحْ عن الننار فلا خاب منأناب وتابا
١٢
خصلة تبطل الخصالَ الرزيَّات فإن شئِتَها اجعل الصدق دابا
١٣
فإذا ما سُئلتَ عن خصلةٍ منهنأخبر وخلِّ عنك الكذابا
١٤
تجتذبْهنُّ كلهن بلا شكٍّوتبلغْ مرادَك المستطابا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحبسي

شاعر عماني كفّ بصره في صغره، فكان قلبه وعصاه ديوانه. تنقّل بين قرى الظاهرة والرستاق حتى استقرّ في نزوى حيث وافته المنية. عاصر أيام إمامة ابن سلطان، ونظم في اليعربيين ووقائعهم قصائد جمعها ديوان شرحه بعض العلماء.

قصائد أخرى لـالحبسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة