١
مِيسى حياءً فما في ذاك من رَغَبيولا وصالكِ من همي ولا أربي
٢
ولا تظنِّي نهَتْني عن زيارتكمكراهةٌ يا خِيار الخُرَّد العُرُب
٣
لكن تبدَّلتُ من حالٍ قد انقَلَبَتْحالاً دعتني إلى التوقير والأدب
٤
فسرت أردَع نفسي عن غوايتهاردْعاً لأنقذها من حُفرة العطَب
٥
وكلما رُمتُ مدحَ الناس مِلْتُ إلىمدحِ النبي الكريم المصطفى العربي
٦
محمدٌ خير خلق اللَّه قاطبةًأكرمْ به مِن نبيٍّ فاَق كلَّ نبي
٧
صلى عليه إله العرش ما طلعتشمسٌ وما غرَبت في باطن الحجب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.