الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مِيسى حياءً فما في ذاك من رَغَبي

الحبسيالعصر العثماني · ٣٧٨ قصيدة
٥ قراءة
١
مِيسى حياءً فما في ذاك من رَغَبيولا وصالكِ من همي ولا أربي
٢
ولا تظنِّي نهَتْني عن زيارتكمكراهةٌ يا خِيار الخُرَّد العُرُب
٣
لكن تبدَّلتُ من حالٍ قد انقَلَبَتْحالاً دعتني إلى التوقير والأدب
٤
فسرت أردَع نفسي عن غوايتهاردْعاً لأنقذها من حُفرة العطَب
٥
وكلما رُمتُ مدحَ الناس مِلْتُ إلىمدحِ النبي الكريم المصطفى العربي
٦
محمدٌ خير خلق اللَّه قاطبةًأكرمْ به مِن نبيٍّ فاَق كلَّ نبي
٧
صلى عليه إله العرش ما طلعتشمسٌ وما غرَبت في باطن الحجب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحبسي

شاعر عماني كفّ بصره في صغره، فكان قلبه وعصاه ديوانه. تنقّل بين قرى الظاهرة والرستاق حتى استقرّ في نزوى حيث وافته المنية. عاصر أيام إمامة ابن سلطان، ونظم في اليعربيين ووقائعهم قصائد جمعها ديوان شرحه بعض العلماء.

قصائد أخرى لـالحبسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة