الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عيون ظِباءِ أم عيونُ جذرِ

الحبسيالعصر العثماني · ٣٧٨ قصيدة
٣ قراءة
١
عيون ظِباءِ أم عيونُ جآذرِعَبثْنَ بألبابِ الأسودِ القساورِ
٢
فواتر ألحاظٍ سلبْن عقولَنافحفظاً لهاتيك اللحاظ الفواترِ
٣
جآذر إلا أنهن أوانسمن البيض حُمْر الحلي سودُ الغدائرِ
٤
ملاحٌ رشيقات القدودِ يُميلها الصصبا رُجَّحُ الأكفالِ خُمْصُ الخواصِرِ
٥
بنفسي ومالي كل نفسٍ حبيبةٍألقِّبها بالغانياتِ الحرائر
٦
شموسٌ وأقمارٌ حسانٌ أمرننيعلى لب عقلي في الهوى وبصائري
٧
وغادرْنني في الحب أولهَ والهٍوآسرَ مأسورٍ وأحْيرَ حائر
٨
ممنعةٌ بالمشرفية والقناوبالباذخات الشم من كل فاخر
٩
حسانٌ نقيَّات الجيوب عفائفمصونات ما تحت المُلاَ والمآزر
١٠
يملْن عقولَ العابدين إلى الهوىفيتركْنهمْ ما بين لاحٍ وعاذر
١١
فلولا هواها لم أبت هاجر الكرىولا الحبُّ طول الدهر كان مخامري
١٢
ولم أظهر الشكوى إلى من يلومنيفيُعلم منهم غائبا كل حاضر
١٣
ولا سخَّنت من لاعج الحب لوعةٌفؤادي ولا استفرغْتُ ماء محاجري
١٤
ولا هاجَ لي البرقُ اللموعُ صبابةًيجدد لي تذكار سَلْع وحاجر
١٥
ولكنني فرجَّتُ كربي برحلةعلى جسرةٍ وجناء خير البهازر
١٦
ذمولٍ تريحُ الهمَّ عند رسيمهاويحصل معها سؤلُ كلِّ مسافر
١٧
قطعتُ بها في البيد كلَّ تنوفةٍبوخدٍ يُعابي كلَّ ماشٍ وطائرِ
١٨
فحارت حمى الأسد الضواري وقد رعتوقد وردتْ مستصْعبات المصادر
١٩
فلم تثنها الأظلام عن قصدها ولميعقْ عزمها عن ذاك حرُّ الهواجر
٢٠
قصدتُ بها منْ يملأ الأرضَ عدلُهوقد يقتلُ الإملاق قتْلة ثائرِ
٢١
ببذلٍ لديه بذل معنٍ وحاتمٍقليلٌ يحاكي بذلَ أهلِ المفاقرِ
٢٢
وتعنو له الأبطال طوعاً وإنْ بغواعليه غدوا في الذل أصغرَ صاغرِ
٢٣
وإنْ نابَ خطب أو أَلَمَّتْ حوادثعزائمه فاقت حدودَ البواتر
٢٤
إمامَ الهدى سيفَ بنِ سلطان ذَا الندىكريم السجايا خير ناهٍ وآمر
٢٥
وأكرمَ ماشٍ في الأنام وراكبوأشجع بادٍ في البرايا وحاضر
٢٦
خلائقه الحسنى لها طيبُ نفحةٍتفوق سحيق المسك من كف تاجر
٢٧
هو اليعربيُّ الذِّمْرُ والأسد الذييبارز بالفولاذ لا بالأظافر
٢٨
نعم وهْو جزَّار الرجال بسيفهلدى الحرب والهيجاءُ أوْدَى المجازر
٢٩
ومن نازع الملكَ المعظم ملكهغدا تحت أنعالٍ وخُفٍّ وحافر
٣٠
وخيل ترى الأبطالَ فوق ظهورهاتصيحُ بها مثلَ الأسود الزوائر
٣١
وجيش عظيم يترك الوعر صفْصَفاًويُنْضِبُ أمواهَ البحارِ الزواخر
٣٢
لهام يثيرُ النقْعَ في الجو زحفهُفيغشى ضياءَ الشمسِ غيمُ العثائر
٣٣
كأن به لمعَ السيوف بوارقأَضَت في عَجاجِ العثيْرِ المتطاير
٣٤
إذا ما أتى أرضَ العداة محارباًتملكها قسراً تملكَ قاهر
٣٥
وغادر أهليها حصائد بالظبيوصيرهم فيها طعامَ النواسر
٣٦
ومنْ يحسد الأشرافَ في الناس فضلَهايعيشنَّ ذا بختٍ مدى الدهر عاثرِ
٣٧
فلا زلتَ يا سيفَ بنَ سلطان مالكاممالكَ ساداتِ الورى والعشائر
٣٨
ولا زلتَ طولَ الدهر أنجح غانمٍوأهيب مهيوب وأظفر ظافر
٣٩
ولا زلت منصور الجيوش مظفرَّاعلى كل باغٍ في الأنام وكافر
٤٠
فنجمك مسعود وعمرك سالموخصمك مجدولٌ بقدرة قادر
٤١
ومالُك لو يفنيه جودُك وافرٌوعرضُك في الأعراض أظهرُ طاهرِ
٤٢
إذا أنا لم أُخلصْ لمدحك نيتيدعوني فإني غامطٌ غيرُ شاكرِ
٤٣
وإن أنا لم أَذكرْ جميلَك في المَلافما أنا للفعلِ الجميلِ بذاكر
٤٤
لقد صرتُ في نُعماكَ ما بين حاسدٍوراجٍ ومَرْجُوٍّ خليط معاشِر
٤٥
كفاك افتخاراً أَن تفاخرت الورىبنصر ابن زهران الملوك الأكابر
٤٦
وبالأصل من أَزْد بنِ غوثٍ ويعربٍسلالة قحطان بن هود بن عابر
٤٧
فدُونكها خذْها نتيجة وجدهايقصر عنها كلُّ صب وشاعر
٤٨
ودمْ وابق ما دام الجديدان سالمابخير وقاك اللَّه شر الدوائر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحبسي

شاعر عماني كفّ بصره في صغره، فكان قلبه وعصاه ديوانه. تنقّل بين قرى الظاهرة والرستاق حتى استقرّ في نزوى حيث وافته المنية. عاصر أيام إمامة ابن سلطان، ونظم في اليعربيين ووقائعهم قصائد جمعها ديوان شرحه بعض العلماء.

قصائد أخرى لـالحبسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة