١
أُهنِّيكَ بالملكِ الكبيرِ وبالأَجْرِ الْعَظيم معاً والطَّوْلِ والطُّول في العمرِ
٢
وبالرتبةِ العليا التي صار نيلُهاعزيزاً على زيد وعَزَّ على عمْرِ
٣
وبالقَدَر العالي الشريفِ الذي سماعُلى وعلا هامَ السماكَيْن والغفْرِ
٤
ولا زلتَ محبوراً بكل مسرَّةٍولا زالَ مَنْ والاكَ مُنْشَرح الصدر
٥
ملكتَ عُمانا بالأصَاليتِ والندىوبالعدل بين الناسِ والنهى والأمر
٦
رعيْتَ الرعايا بالجميل وسُدْتَهمبعدل أبي حَفصٍ وعفو أبي بكرِ
٧
وقد فزْتَ بالفتح المبينِ وبالثَّناوبالأمنِ والإقبال والعِزِّ والنصر
٨
ودُمتَ وإن غارَ الحسود وإن فلايَقُدْ رأسه مما يكابد بالصخر
٩
ولا يأْتَلِى أن يعْلِك الغُصَّةَ التييعيش بها حتى القيامة والحشر
١٠
ويحْيا سخينَ العين في سوء عيشةٍويحسو نقيعَ السم في مدةِ الدهرِ
١١
ويحثو دقيق التُّرْب في حر وجههويلطمَ خدَّيه بأنمُله العشر
١٢
كُفيتَ خطوبَ الدهر يا نجلَ ناصرٍعلى رغم أهلِ البغي والشرك والكفر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.