١
هاكَ مني تحيةً وسلامافي سطورٍ تحكي الجُمانَ انتظاما
٢
تتلاَلاَ كالشمس نوراً ويحكيالقَنْدَ والشّهدَ طعمُها والمداما
٣
يفضلُ المسكَ نفحةً ويفوق الْوردَ والآسَ نشرُها والخُزامَى
٤
تتراءى كروضةٍ جادها الْغيثُ ومَرَّتْ بها نسيمُ النُّعامى
٥
يا سليلَ الفتى الكريم خميسلك فضلٌ به سبقتَ الكراما
٦
أنتَ أزكى الورى فعالاً وأحلاهم مقالاً نعم وأوفى ذِماما
٧
إن ذكراكَ حينا غبتَ عناوترحَّلْتَ في الفؤاد أقاما
٨
أنتَ عندي نعم الجليسُ وقدكنتُ أَعُدُّ اللقاءَ منكَ اغْتناما
٩
فِلتفْريقنا تكدَّر عيشىوغدا القلبُ والهاً مُسْتهاما
١٠
ليت عصراً مضتْ لياليه والشملُ جميعٌ إنْ لم يعدْ كان داما
١١
عش صفيَّ الوداد نجلَ خميسٍفي نعيمٍ يبقى عليكَ دواما
١٢
يا غراماً لا أستطيع منامامن أذاه ولا أَطيق قياما
١٣
بأبي إخوةً لقد فرق الأيامُ ما بينهم وبيني عظاما
١٤
أولياءٌ للَّهِ قد أنعمَ اللَّهُ عليهم بفضلِه إنعاما
١٥
أهلُ علمٍ وأهلُ حلمٍ إذا ماسمعوا الجاهلين قالوا سلاما
١٦
أهل صدق في قولهم وإذا مَرروا بلغْوِ اللئامِ مَرُّوا كراما
١٧
طبعهم عفةٌ ودينهمُ الخالصُ في حالِ كونه إسلاما
١٨
وَيْكَ إنْ تختبرْهمُ تجدِ الجدَّ لديهمْ والجودَ والإقداما
١٩
وإذا ما الفقيرُ جاورُهم لمما تَخَفْ فاقةً ولا إعداما
٢٠
إنْ تزرْهم ترَ الغزارةَ والخيرَ وتلْقَى الإحسانَ والإكراما
٢١
في بلاد دامتْ بها رحمةُ اللَّه وقد جَادَها الغمامُ انسجاما
٢٢
فهمُ العصبةُ الكرامُ الزَّهَيْمِيْيونَ داموا طولَ الزمان وداما
٢٣
لهمُ الدهرُ مُسْعِدا ومُعيناًفهمُ في الأنام خيرٌ مقاما
٢٤
يا عليٌّ فتى سعيد الذي قدأصبحتْ عنده عصايَ حساما
٢٥
وأبوه الذِّمْرُ الكريمُ الذي قدصار منه الفعلُ الجميلُ تماما
٢٦
فعليهم من المهيْمنِ تسْليمٌ يبلُّ الصدى ويشفى السقاما
٢٧
ما سقي صَيِّبُ السحابِ ثرى الأرضِ وما أبدت الرياضُ ابتساما
٢٨
واذكرنْ في مقالتي عمراً رَبَّالقوافي والسيدَ القمْقاما
٢٩
ذا المعالي ابنَ سالمٍ أكبرَالناسِ حِجًي أفصحَ الأنام كلاما
٣٠
خيرَ مَنْ يسكن البلاد وزَكَّىماله راغباً وصلّى وصاما
٣١
وارثٌ كلَّ خَصْلةٍ مِنْ جدودٍأهل فخرٍ تقدموا إقداما
٣٢
خُلقوا قُرَّةَ العيون وصار الكلُّ منهمْ للمتقين إماما
٣٣
لا يغُرُّ الغرورُ أنفَسهم قدصَيَّروها عليه حجراً حراما
٣٤
فعليهم من الإلهِ سلامٌبعده رحمةٌ تَبُلُّ العظاما
٣٥
كلما طار طائر بجناحيْه وما ناقضَ الضياءُ الظلاما
٣٦
واذكرنْ في المقالِ آل خليلٍثم بلغهمُ هُديةَ السلاما
٣٧
لم أزل أذكرُ المروءةَ منهممدة العمر قِعْدةً وقياما
٣٨
ولعمري إن الفراق يُميتُ الْقلبَ شوقاً ويُمرض الأجساما
٣٩
إنني مُذْ باعدتكمْ لم أذقْ لذْذةَ شُربٍ ولا لذَذْتُ طعاما
٤٠
كدتُ لولا كتابُكم واصل عندي وتسليمُكم أَذوبُ غراما
٤١
وأرى الموتَ في اشتياقي إليكممثلَ منْ مات في الطريق أُواما
٤٢
لو علمتُ الكتابَ أَفْنَيْتُ حِبْريفيكمُ والقرطاسَ والأفلاما
٤٣
لكنِ اللَّهُ مالكٌ أمرَ كُلِّ الخلق هادٍ إلى السبيل الأناما
٤٤
فعليكمْ مني السلامُ لديهعاقباتٌ تكثِّر الأفهاما
٤٥
كلما حرَّك الرياحُ غصوناواستهلّتْ عينُ الصبير رِهاما
٤٦
وكسا الغيثُ ظاهر الأرض أثواباً تُغَطِّى رُغامَها والسِّلاما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.