١
مناىَ من الدنيا وسهل رضاكمُفلا صدَّ لي عنكم ولا عن هواكمُ
٢
وكيف أَمِلْ عنكم بسي وناظريوروحي وكلُّ الكلِّ مني فداكمُ
٣
أنا عبدُكم إن كنتمُ ترتضون بيكتبتُ لكم روحي بأني فداكمُ
٤
وياليتَ ذاك الحبَّ قُسِّمَ بينناوداعي الهوى لما دعاني دعاكمُ
٥
سقاني الهوى كأساً من الحبِّ مزعجاًوياليت لما أن سقاني سقاكم
٦
وأوليتُ وجهي أرضكم لا لحاجةٍلعلي أراكم أو أرى من يراكم
٧
وَإنَّ له بالسيف عزّاً ومنعةًإذا سَلَّ سيفاً أصبح الدين قيِّما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.