الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أليس عظيما أن نكون ببلدة

ابن الدمينةالعصر الأموي · ١٣١ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلَيسَ عَظِيماً أَن نَكُونَ بِبَلدَةٍكِلاَنا بِها ثاوٍ وَلا نَتَكَلَّمُ
٢
أَمِنّا أُناساً فِى المَوَدَّةِ بَينَنافَزادُوا عَلَينا فِى الحَدِيثِ وَأَوهَمُوا
٣
وَقالُوا لَنا ما لَم يُقَل ثُمَّ أَكثَرُواعَلَينا وَباحُوا بالّذِى كُنتُ أَكتُمُ
٤
وَقَد مُنِحَت عَينِى القَذَى لِفِرَاقِكُموَعادَ لَها تَهتانُها فَهىَ تَسجُم
٥
مُنَعَّمَةٌ لَودَبَّ ذَرٌّ بِجِلدِهالَكادَ دَبِيبُ النَّملِ بِالجِلدِ يَكلُمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الدمينة

عُرف ابن الدمينة بلقبه المأخوذ من اسم أمه الدمينة، وهو شاعر بدوي من قبيلة أكلب عاش في العصر الأموي، وكنيته أبو السري. غلب على شعره الغزل العفيف وذكر نجد وصباها، وقلّ أن يمدح أو يهجو، حتى إن العباس بن الأحنف كان يطرب لسماع شعره. كان فارسًا التحق بالجيش، ووصف بفصاحة اللسان وشدة الغيرة، وانتهت حياته غدرًا جنوب مكة سنة 130 هـ.

قصائد أخرى لـابن الدمينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة