ليَهنِكَ يابنَ الأطيبينَ الأخايرِ
أحمد بن المأمون البلغيثيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٩م · ٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
ليَهنِكَ يابنَ الأطيبينَ الأخايرِمَنالُ المعالي والعلا والذَّخائرِ
٢
لِيهنِكَ ما أعطيتَهُ مِن فضائلٍومِن مَكرُماتٍ شُيِّدت ومفاخر
٣
لِيهنِكَ فضلُ الله جلَّ جلالُهوإدناؤُكم مِن بيتِه ذي السَّتائرِ
٤
وحجٌّ بلَغتُم فيه كلَّ كرامةٍوقضَّيتُم محتومةً مِن شعائر
٥
ويهنكَ وصلٌ لِلحبيبِ بِطيبةٍفياله مِن وصلٍ جليلِ المآثر
٦
بلَغتَ التي لا فوقَها إذ مثلتَ فيرياضِ جنانٍ ناسماتٍ عواطر
٧
وقمتَ تجاهَ المصطفى بسكينةٍتُقَضي تحياتٍ زَواهٍ زواهر
٨
تُخَاطبُه مِن حيثُ يسمعُ عالماًوتُبدي له حُبّاً سرى بالسرائر
٩
تُؤدي له حَقَّين حقَّ أبوَّةٍوحقَّ فروضِ الدينِ يا ابنَ الأكابِر
١٠
هنيئاً لكم يا قاصديهِ سعِدتُمُوبُلِّغتمُ كلَّ المنى والتَّباشِر
١١
لعَمري لقد ردَّ السلامَ عليكُموأنعمَ بالنُّعمى وربحش المَتَاجر
١٢
ودَرَّ على زُوارهِ الكرمَ الذيتَدفَّقَ حقّاً مِن بحورٍ زواخر
١٣
هنيئاً بمَن حجَّ الأنامُ لِبيتِهوجاءوهُ شُعثاً بين بادٍ وحاضر
١٤
فلبَّينَ والأشواقُ تَذري دموعَهمإلى المامنِ المحمي لإِنسٍ وطائر
١٥
دعاهم قديماً هاتفُ السعدِ فامتطواكواهلَه ما بينَ باهٍ وباهر
١٦
وما عاقهُم خِلٌّ ولا صدَّهم هوىولا راعَهم لفحُ الظَّما في الهواجر
١٧
لَحُبُّكَ مَغروسٌ بقلبيَ مُثمِرٌعثاكيلَ وُدٍّ مغدِقاتش العناصر
١٨
حنانيكَ يا مولايَ أحمدَ والذيتَسنَّمَ مِن مجدٍ رفيعَ المنابرِ
١٩
وبرَّزَ فرداً في السيادةِ والعُلاوبذَّ قُروماً مُرهَفاتِ البواتر
٢٠
تَهنَّا سعيداً بالسلامةِ دائماًوبالمَقدَمِ الأهنى على خيرِ طائر
٢١
ودُم مُحرِزاً خُصلَ السِّباقِ مُجلِّياًبجِدٍّ طويلٍ كاملٍ مُتوافِر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.