الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عذارك في خلعِ العِذار جلا العذراولحظك في الألباب قد نَفَثَ السحرا
٢
وحسنك أنساني مَحاسِنَ كاعبٍعلقتُ بِها قدماً حقرت لها البدرا
٣
أراك على مرّ الجفا منك في الهوىأحقّ برقي ما سواك به أحرى
٤
ولا غرو أن أصبحت مالك مهجتيبأوصاف حسن لا أطيق لها حصرا
٥
فمثلك من يسبي العقول وإن قستومثلي من يضحي به مغرماً مغرى
٦
وما غرّني من حسنهِ بِجمالهِولكنّني بالسرّ مِن حسنهِ أدرى
٧
وليس ببدعٍ وهو لا ريب يوسفوكلّ زليخا والبلاد غدت مصرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد بن المأمون البلغيثي

قاضٍ مغربي من أدباء المالكية، ارتبط اسمه بمدينة فاس مولداً ووفاةً، وتولّى القضاء في الصويرة والدار البيضاء ومكناسة الزيتون. رحل إلى المشرق ثلاث مرات طلباً للعلم، وجمع شعره في ديوان «تنسم عبير الأزهار بتبسم ثغور الأشعار» في مجلدين، وله أيضاً شرح «سراج طلاب العلوم» في جزأين ورحلة موهوبة بخارية.

قصائد أخرى لـأحمد بن المأمون البلغيثي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة