لقد طابَ الزمانُ بِذا التَّلاقي
أحمد بن المأمون البلغيثيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٩م · ٤٣ قصيدة
٤ قراءة
١
لقد طابَ الزمانُ بِذا التَّلاقيمع الأحبابِ في حُسن اتّفاقِ
٢
وفي أغصانِها الأطيارٌ تشدووتشكو حرَّ لوعات الفراقِ
٣
فقام الماءُ ملتثماً لِسَاقٍمنَ الأشجارش يرغبُ في العناقِ
٤
فلبَّينا الدعاءَ بحُسنِ جَمعٍوجئنا الرِّوضَ في لُطفِ انتساقِ
٥
بألحانٍ منَ الأوتارِ تَنفيصُروفَ الحزنِ عن جمعِ الرفاقِ
٦
فمِن نغَماتِه يُبدي حنيناًلى تلكَ الأحاديثِ الرِّقاقِ
٧
يَجُسُّ عروقَه بلطيفِ صُنعٍفيُصلِحُ منه داءً بارتفاقِ
٨
يُديرُ الكأسَ طوراً بعدَ طورٍيُغازلُها بِألحاظٍ عتاقِ
٩
فبِتنا في مؤانسةٍ تُنسِّيهموماً ضيَّقت رحبَ النِّطاقِ
١٠
نُعاطيها مساجلةً فأضحتلنا تبدو بحلباتِ السِّباقِ
١١
فلا عُدِمت ليالي الوصلِ فيناولا حُرِمَ الشّجيُّ منَ التّلاقي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.