الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لقد طابَ الزمانُ بِذا التَّلاقيمع الأحبابِ في حُسن اتّفاقِ
٢
وفي أغصانِها الأطيارٌ تشدووتشكو حرَّ لوعات الفراقِ
٣
فقام الماءُ ملتثماً لِسَاقٍمنَ الأشجارش يرغبُ في العناقِ
٤
فلبَّينا الدعاءَ بحُسنِ جَمعٍوجئنا الرِّوضَ في لُطفِ انتساقِ
٥
بألحانٍ منَ الأوتارِ تَنفيصُروفَ الحزنِ عن جمعِ الرفاقِ
٦
فمِن نغَماتِه يُبدي حنيناًلى تلكَ الأحاديثِ الرِّقاقِ
٧
يَجُسُّ عروقَه بلطيفِ صُنعٍفيُصلِحُ منه داءً بارتفاقِ
٨
يُديرُ الكأسَ طوراً بعدَ طورٍيُغازلُها بِألحاظٍ عتاقِ
٩
فبِتنا في مؤانسةٍ تُنسِّيهموماً ضيَّقت رحبَ النِّطاقِ
١٠
نُعاطيها مساجلةً فأضحتلنا تبدو بحلباتِ السِّباقِ
١١
فلا عُدِمت ليالي الوصلِ فيناولا حُرِمَ الشّجيُّ منَ التّلاقي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد بن المأمون البلغيثي

قاضٍ مغربي من أدباء المالكية، ارتبط اسمه بمدينة فاس مولداً ووفاةً، وتولّى القضاء في الصويرة والدار البيضاء ومكناسة الزيتون. رحل إلى المشرق ثلاث مرات طلباً للعلم، وجمع شعره في ديوان «تنسم عبير الأزهار بتبسم ثغور الأشعار» في مجلدين، وله أيضاً شرح «سراج طلاب العلوم» في جزأين ورحلة موهوبة بخارية.

قصائد أخرى لـأحمد بن المأمون البلغيثي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة