الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إِن الوَزير أَدامَ اللَهُ دَولَتَهُأَخبارُهُ سِيَرٌ في الناس تَنتَقِلُ
٢
إِذ طَهَر الأَرض مِن كُفر الدُروز وَمِنشَر البُغاة الَّذي مِن دونِهِ الأَجَلُ
٣
وَجاءَنا بِابن مَعن بَعد ما قَطَعَتصم الصُخور عَلَيهِ وَهُوَ مُعتَزل
٤
لَم تَغنِ عَنهُ الحُصون البيض إِذ طَلعتسود الرَزايا عَلَيهِ اليَوم وَالقلل
٥
وَلا الدلاص وَلا ذاكَ الرَصاص وَلاتِلكَ الجِياد وَلا العَسالة الذبل
٦
وَلا مَن العرب مَن كانَت جَوائِزَهُتَأَتي إِلَيهُم وَلا الكُتّاب وَالرُسُل
٧
أَطفالَهُ لَهُم مِن حَولِهِ زَجَلٌوَلِلنِساء عَلى ما صابَهُ وَجَل
٨
وَلِلدُروز شَتات في بِلادِهمكَأَنَّهُم قَتَلوا مِن قَبل ما قَتَلوا
٩
كَم باتَ يَحسَب في التَقويم مُفتَكِراًفي نَجمِهِ فَرَآهُ أَنَّهُ زَحل
١٠
مَن راحَ يَطلبهُ التَقدير لَيسَ لَهُبَحر يَقيهِ وَلا سَهل وَلا جَبَل
١١
هَذا عَواقب مَن يَطغى وَحرفَتَهُفي قَومِهِ وَبَنيهِ المُكر وَالحيل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الامير منجك باشا

شاعر دمشقي من أسرة عريقة في الإمارة، عُرف بموهبته الشعرية وكرمه المفرط. أنفق ما ورثه في صباه ثم انزوى، فرحل إلى ديار الروم ومدح السلطان إبراهيم دون أن ينال ما يطمح إليه، فعاد إلى دمشق وعاش فيها بجاه وستر حتى وفاته. ترك مجموعة من القصائد والمقطوعات نظمها خلال إقامته في بلاد الروم.

قصائد أخرى لـالامير منجك باشا الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة