الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَعَلِمتَ بَعدَك زَفرَتي وَأَنيني

عزوز الملزوزيالمغرب والأندلس · ١٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أَعَلِمتَ بَعدَك زَفرَتي وَأَنينيوَصَبابَتي يَوم النَوى وَشُجوني
٢
أَودَعتَ إِذ وَدّعتَ وَجداً في الحَشاما إِن تَزال سِهامه تُصميني
٣
وَرَقيبُ شَوقك حاضِرٌ مُتَرقّبإِن رُمتُ صَبراً بِالأَسى يُغريني
٤
مِن بَعد بُعدك ما ركَنتُ لِراحةٍيَوماً وَلا غاضَت عَلَيك شُؤوني
٥
قَد كُنتُ أَبكي الدَمعَ أَبيضَ ناصِعاًفَاليَوم تَبكي بِالدِماء جُفوني
٦
قُل لِلَّذينَ قَد اِدّعوا فَرطَ الهَوىإِن شئتُمُ عِلمَ الهَوى فَسَلوني
٧
إِنّي أَخَذتُ كَثيره عَن عُروَةوَرَوَيتُ سائِرَه عَن المُجنونِ
٨
هَذي روايتُنا عَن اِشياخ الهَوىفَإِن اِدَّعَيتُم غَيرَها فَأَروني
٩
يا ساكِني أَكنافَ رملةِ عالِجٍظَفرت بِظبيكم الغَريرِ يَميني
١٠
في رَوضةٍ نمّ النَسيمُ بِعَرفهاوَكَذاك عرف الرَوض غَيرُ مَصونِ
١١
وَالوُرقُ مِن فَوق الغُصون تَرنَّمَتفَتُريك بِالأَلحان أَيّ فُنونِ
١٢
تُصغي الغُصونُ لِما تَقول فَتَنثَنيطَرَباً لَها فَاِعجَب لِمَيل غُصونِ
١٣
وَالأَرضُ قَد لَبِسَت غَلائل سُندُسٍقَد كُلّلَت بِاللؤلؤ المَكنونِ
١٤
تاهت عَلى زُهر السَماء بِزَهرهاوَعَلى البُدور بِوجهها المَيمونِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عزوز الملزوزي

شاعر ومؤرخ مغربي ارتبط اسمه بالعصر المريني، حتى عُدّ في مقدّمة شعرائه. عمل في بلاط أبي يحيى بن عبد الحق، واشتهر بقصيدة تعليمية مطوّلة تناولت سيرة الأنبياء. لفت انتباه مؤرخ مثل ابن الخطيب إلى لغته التي كان يمزج فيها بين العربية والزناتية، وهو أمر نادر في شعر تلك المرحلة.

قصائد أخرى لـعزوز الملزوزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة