الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

اليَومُ يَومُ نَزاهةٍ وَعُقارِ

عزوز الملزوزيالمغرب والأندلس · ١٢ قصيدة
٤ قراءة
١
اليَومُ يَومُ نَزاهةٍ وَعُقارِوَتَقرّب الآمالِ وَالأَوطارِ
٢
أَوَ ما تَرى شَمس النَهار قَدِ اِختَفَتوَتَستَّرَت عَن أَعيُن النظّارِ
٣
وَالغَيثُ سحّ غَمامُه فَكَأنّهدَنِفٌ بَكى مِن شدّة التذكارِ
٤
وَالبَرقُ لاحَ مِنَ السَماء كَأَنَّهُسَيفٌ تَأَلّق في سَماءِ غُبارِ
٥
لا شَيء أَحسَنُ فيهِ مِن نَيل المُنىبِمُدامةٍ تَبدو كَشُعلَة نارِ
٦
لَولا صِيامٌ عاقَني عَن شُربِهالَخَلَعتُ في هَذا النَهار عِذاري
٧
لَو كانَ يُمكنُ أَن يُعار أَعَرتُهُوَأَصومُ شَهراً في مَكان نَهارِ
٨
لَكن تَرَكتُ سُرورَه وَمُدامَهحَتّى أَكونَ لَدَيهِ ذا إِفطارِ
٩
وَنُديرُها في الكَأس بَينَ نَواهدٍتَجلو الهُموم بِنَغمة الأَوتارِ
١٠
فَجُفونُها تُغنيك عَن أَكواسهاوَخُدودُها تُغنيك عَن أَزهارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عزوز الملزوزي

شاعر ومؤرخ مغربي ارتبط اسمه بالعصر المريني، حتى عُدّ في مقدّمة شعرائه. عمل في بلاط أبي يحيى بن عبد الحق، واشتهر بقصيدة تعليمية مطوّلة تناولت سيرة الأنبياء. لفت انتباه مؤرخ مثل ابن الخطيب إلى لغته التي كان يمزج فيها بين العربية والزناتية، وهو أمر نادر في شعر تلك المرحلة.

قصائد أخرى لـعزوز الملزوزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة