الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَهمُ المَنيّة أَينَ مِنهُ فِرار

عزوز الملزوزيالمغرب والأندلس · ١٢ قصيدة
٤ قراءة
١
سَهمُ المَنيّة أَينَ مِنهُ فِرارمَن في البَريّة مِن رداهُ يُجارُ
٢
حكَمَ الزَّمان عَلى الخَلائِقِ بِالفَنافَالدارُ لا يَبقى بِها دَيّارِ
٣
عِش ما تَشاءُ فَإنّ غايَتَك الرَدىيَبلى الزَمان وَتَذهَب الأَعمارُ
٤
فَاِحذَر مُسالَمَةَ الزَمان وَأَمنَهإِنّ الزَمان بِأَهلهِ غَدّارُ
٥
وَاِنظُر إِلى الأُمَراء قَد سَكَنوا الثَرىوَعَلَيهم كَأسُ المنونِ تُدارِ
٦
قَد وُسّدُوا بَعدَ الحَرير جَنادِلاًوَمِنَ اللُحود عَلَيهم أَستارُ
٧
مُنِعوا القِبابَ وَأُسكِنوا بَطن الثَرىحَكمت بِذاك عَلَيهم الأَقدارُ
٨
لَم تَنفَع الجُردُ الجِياد وَلا القَنايَومَ الرَدى وَالعَسكَرُ الجَرّارُ
٩
في مَوت عَبد الواحد الملِك الرّضىلِجَميع أَملاك الوَرى إِنذارُ
١٠
أَن لَيسَ يَبقى في المُلوك مُمَلّكإِلّا أَتَته مَنيّةٌ وَبَوارُ
١١
نادَيتُهُ وَالحُزن خامرَ مُهجَتيوَالقَلبُ فيهِ لَوعةٌ وَأوارُ
١٢
يا مَن بِبَطن الأَرض أَصبَح آفلاًأَتَغِيبُ في بَطن الثَرى الأَقمارُ
١٣
إِنّ الَّذين عَهدتَ صَفوَ وِدادهمهَل فيهمُ بَعدَ الرَدى لَكَ جارُ
١٤
تَرَكوكَ في بَطنِ الثَرى وَتَشاغَلوابِعُلاً سِواك فَعُرفُهُم إِنكارُ
١٥
لَمّا وَقَفتُ بِقَبره مُتَرَحّماًبانَ العَزاءُ وَهاجَني اِستعبارُ
١٦
فَبَكَيتُ دَمعاً لَو بَكَت بِمثالهِغُرّ السَحائب لَم تَكُن أَمطارُ
١٧
يا زائِريهِ اِستَغفِروا لِمَليكِكمملكَ المُلوك فَإِنَّهُ غَفّارُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عزوز الملزوزي

شاعر ومؤرخ مغربي ارتبط اسمه بالعصر المريني، حتى عُدّ في مقدّمة شعرائه. عمل في بلاط أبي يحيى بن عبد الحق، واشتهر بقصيدة تعليمية مطوّلة تناولت سيرة الأنبياء. لفت انتباه مؤرخ مثل ابن الخطيب إلى لغته التي كان يمزج فيها بين العربية والزناتية، وهو أمر نادر في شعر تلك المرحلة.

قصائد أخرى لـعزوز الملزوزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة