١
ترفّع أيّها القمرُ المنيرُتبصّر هَل تَرى حجراً يسيرُ
٢
يَسيرُ إِلى مُعاوية بن حربٍلِيَقتلهُ كَما زعمَ الأميرُ
٣
تَجبّرت الجبابرُ بعد حجرٍوَطابَ لَها الخَوَرنقُ والسديرُ
٤
وَأَصبحتِ البلادُ لها محولاًكأنّ لَم يحيِها برقٌ مطيرُ
٥
أَلا يا ليتَ حجراً ماتَ موتاًوَلم يُنحَر كَما نحر البعيرُ
٦
أَخاف عليكَ ما أردى عديّاًوَشَيخاً في دمشقَ له زئيرُ
٧
يَرى قتلَ الخيارِ عليهِ حقّاًلَه مِن شرّ أمَّته وزيرُ
٨
فَإِن يَهلك فكلُّ زعيم قومٍمِنَ الدنيا إلى هلكٍ يصيرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.