الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حِكاية مَوضوعها صرّارُأَودى بِهِ الجُوع وَالاضطرارُ
٢
وَكانَ قَضى الصَيف في الغناءوما سَعى في ذُخرة الشِتاء
٣
وَحين جاء زَمَن الثليجوَمنع القَومَ مِن الخروج
٤
شاهد بَيته بِلا مؤونهفَراح يَوماً يَطلب المَعونه
٥
وَقال للنملةِ أَنت جارَتيما لي سِواك في قَضاء حاجَتي
٦
هَل تَصنعين معي المَعروفالا ذقت مِن أَيامِنا صُروفا
٧
وَتقرضينني صَواعاً غَلّهوَطبقا وَمتردّا وَحلّه
٨
فَإِن أَتى الصَيف فَقبل الصُبحأَردها عَلَيك غَير الربح
٩
قالَت لَهُ النملة وَهيَ تَجريعُذرك يا مسكين مثل عُذري
١٠
ماذا فَعلت في حَصيدٍ قَد مَضىقالَ لَها كان زمان وانقضى
١١
قالت وما ادخرت فيه للشتاقالَ لَها مُستَهزِئاً مُنَكتا
١٢
كُنتُ أَغنى لِلحمير القُمَّصقالَت لَهُ يا صاحِبي الآن ارقص
١٣
وَاعلم بِأن السعى في الذَخيرةيَدفع كُلَّ غُمة وَحيره
١٤
وَالدرهم الأَبيض وَهوَ في يَدييَنفَعُني في كُل يَوم أَسوَد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عثمان جلال

من ظرفاء عصره، جمع محمد عثمان جلال بين الشعر والترجمة، وكان له دور في وضع أساس القصة الحديثة والرواية المسرحية في مصر. وُلد في بلدة ونا القس ببني سويف، ثم ارتبط اسمه بالقاهرة حيث توفي فيها. تنقّل في أعماله بين النظم والسرد، فترك آثارًا ما زالت تُقرأ.

قصائد أخرى لـمحمد عثمان جلال الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة