الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قَد سَمِعنا في غابر الأَزمانأَن فَضل الشُجاع في الميدان
٢
وَحَكوا أَن صائِداً راحَ يَوماللخلا في مَراتع الغُزلان
٣
فَرَآه الحَطاب قالَ لَه اِرجعهُهُنا السَبع شُعلة النيران
٤
قالَ ما السَبع إِنَّما هُوَ قِطٌّحكمه سائر عَلى الفيران
٥
أَنا لا أَرهَب الوُحوش وَعِنديفي يَميني صَحائِفٌ لليماني
٦
وَعَلى ساعِدي كنانَةُ نَبلٍوَكِلابي حَولي وَتَحتي حِصاني
٧
ثُمَ ما تَمَّم القَصيدة حَتّىجاءهُ السَبع بَغتَةً في المَكان
٨
فَجَرى بِالحِصان مِنهُ وَوَلّىخائِفاً هارِباً لِدار الأَمان
٩
وَكَذا أَغلَب الرِجال لَدى الأَمنِ تَرى أَنَّها مِن الفُرسان
١٠
إِن تَكُن فارِساً فَكُن كَعليّأَو تَكُن شاعِراً فَكُن كَاِبن هاني
١١
كُلُّ مَن يدّعي بِما لَيسَ فيهكَذبته شَواهد الامتحان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عثمان جلال

من ظرفاء عصره، جمع محمد عثمان جلال بين الشعر والترجمة، وكان له دور في وضع أساس القصة الحديثة والرواية المسرحية في مصر. وُلد في بلدة ونا القس ببني سويف، ثم ارتبط اسمه بالقاهرة حيث توفي فيها. تنقّل في أعماله بين النظم والسرد، فترك آثارًا ما زالت تُقرأ.

قصائد أخرى لـمحمد عثمان جلال الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة