١
قَد سَمِعنا في غابر الأَزمانأَن فَضل الشُجاع في الميدان
٢
وَحَكوا أَن صائِداً راحَ يَوماللخلا في مَراتع الغُزلان
٣
فَرَآه الحَطاب قالَ لَه اِرجعهُهُنا السَبع شُعلة النيران
٤
قالَ ما السَبع إِنَّما هُوَ قِطٌّحكمه سائر عَلى الفيران
٥
أَنا لا أَرهَب الوُحوش وَعِنديفي يَميني صَحائِفٌ لليماني
٦
وَعَلى ساعِدي كنانَةُ نَبلٍوَكِلابي حَولي وَتَحتي حِصاني
٧
ثُمَ ما تَمَّم القَصيدة حَتّىجاءهُ السَبع بَغتَةً في المَكان
٨
فَجَرى بِالحِصان مِنهُ وَوَلّىخائِفاً هارِباً لِدار الأَمان
٩
وَكَذا أَغلَب الرِجال لَدى الأَمنِ تَرى أَنَّها مِن الفُرسان
١٠
إِن تَكُن فارِساً فَكُن كَعليّأَو تَكُن شاعِراً فَكُن كَاِبن هاني
١١
كُلُّ مَن يدّعي بِما لَيسَ فيهكَذبته شَواهد الامتحان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.