١
حِكاية الزارع مَع بَنيهقَد جعلت في الأَصل للتنَبيه
٢
وَذاكَ أَنَّهُ أَحَس المَوتاوَقَطع الآمال قَطعاً بَتّا
٣
فَجَمَعَ الأَولاد ذاتَ يَوموَجسمه مضطجع لِلنَوم
٤
وَقالَ أَولادي خُذوا نَصيحهتغنيكُم بَعدي عَن الفَضيحه
٥
فَقطعة الأَرض الَّتي ترَكتُهاهِيَ الَّتي عَن والِدي وَرثتها
٦
وَكانَ قالَ إِن فيها كنزامن يَلقَهُ في الأَرض يَزدَد عزّا
٧
وَهوَ بِها مُحجَّبٌ مُستَتِرُوَرُبَّما بِالبَحث عَنهُ يَظهَر
٨
فَاكثروا النقب بِها وَالبَحثاوَاتخذوا القَلب لَها وَالحَرثا
٩
وَماتَ بَعدَ هَذِهِ الوَصِيّهوَخَرجَت أَولاده سَوِيَّه
١٠
وَاِنطَلقوا لِلأَرض بِالفُؤوسلِيَعرِفوا مَخابئ الفُلوس
١١
وَاجتَهدوا رثا هُناك وَهناوَكانَ ذا لِلأَرض غايةَ المُنى
١٢
فَإِنَّها زادَت بِهِ خُصوبهوَحملت ما تحمل المَغصوبه
١٣
وَاجتَهدت لِلوَضع في تمُّوزاوَأَخرجت مِن قَلبِها كُنوزا
١٤
فَالكنز لا شَكَ هُوَ الحَصائدوَالأَرض حَقاً كُلها فَوائد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.