الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حِكاية الزارع مَع بَنيهقَد جعلت في الأَصل للتنَبيه
٢
وَذاكَ أَنَّهُ أَحَس المَوتاوَقَطع الآمال قَطعاً بَتّا
٣
فَجَمَعَ الأَولاد ذاتَ يَوموَجسمه مضطجع لِلنَوم
٤
وَقالَ أَولادي خُذوا نَصيحهتغنيكُم بَعدي عَن الفَضيحه
٥
فَقطعة الأَرض الَّتي ترَكتُهاهِيَ الَّتي عَن والِدي وَرثتها
٦
وَكانَ قالَ إِن فيها كنزامن يَلقَهُ في الأَرض يَزدَد عزّا
٧
وَهوَ بِها مُحجَّبٌ مُستَتِرُوَرُبَّما بِالبَحث عَنهُ يَظهَر
٨
فَاكثروا النقب بِها وَالبَحثاوَاتخذوا القَلب لَها وَالحَرثا
٩
وَماتَ بَعدَ هَذِهِ الوَصِيّهوَخَرجَت أَولاده سَوِيَّه
١٠
وَاِنطَلقوا لِلأَرض بِالفُؤوسلِيَعرِفوا مَخابئ الفُلوس
١١
وَاجتَهدوا رثا هُناك وَهناوَكانَ ذا لِلأَرض غايةَ المُنى
١٢
فَإِنَّها زادَت بِهِ خُصوبهوَحملت ما تحمل المَغصوبه
١٣
وَاجتَهدت لِلوَضع في تمُّوزاوَأَخرجت مِن قَلبِها كُنوزا
١٤
فَالكنز لا شَكَ هُوَ الحَصائدوَالأَرض حَقاً كُلها فَوائد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عثمان جلال

من ظرفاء عصره، جمع محمد عثمان جلال بين الشعر والترجمة، وكان له دور في وضع أساس القصة الحديثة والرواية المسرحية في مصر. وُلد في بلدة ونا القس ببني سويف، ثم ارتبط اسمه بالقاهرة حيث توفي فيها. تنقّل في أعماله بين النظم والسرد، فترك آثارًا ما زالت تُقرأ.

قصائد أخرى لـمحمد عثمان جلال الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة